عون: المصادقة الإسرائيلية للتنقيب عن الغاز مسألة في غاية الخطورة

بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في بلوك "ألون دي" في المنطقة "المتنازع عليها" مع لبنان.. الرئيس اللبناني ميشال عون يرى أن المصادقة الإسرائيلية "مسألة في غاية الخطورة".

  • عون: لبنان لن يسمح بالتعدي على مياهه الإقليمية المعترف بها دولياً
    عون: لبنان لن يسمح بالتعدي على مياهه الإقليمية المعترف بها دولياً

رأى الرئيس اللبناني ميشال عون في تصريح له اليوم الإثنين، أن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في "المنطقة المتنازع عليها مع لبنان مسألة في غاية الخطورة".

وقال عون خلال استقباله بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك على رأس وفد إنه "يتابع المعلومات التي تحدثت أمس الأحد عن قرار العدو الإسرائيلي التنقيب عن ​النفط​ والغاز في المنطقة المتنازع عليها مع لبنان قرب البلوك رقم 9".

واعتبر الرئيس اللبناني أن هذه المسألة "في غاية الخطورة وستزيد الأوضاع تعقيداً"، مشدداً على أن لبنان "لن يسمح بالتعدي على مياهه الإقليمية المعترف بها دولياً لا سيما المنطقة الاقتصادية الخالصة في جنوبه، في بلوكات النفط والغاز خصوصاً البلوك رقم 9 الذي سوف يبدأ التنقيب فيه خلال أشهر".

ودعا الرئيس اللبناني المجلس الأعلى للدفاع إلى "اجتماع لاحق بعد ظهر غد للبحث في الأوضاع الأمنية والتطورات على حدوده الجنوبية".

يأتي ذلك، بعدما صادقت الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد على التنقيب عن الغاز في "ألون دي" وهو البلوك 72 السابق، الأمر الذي من شأنه أن "يشعل النزاع مع لبنان"، وفق ما ذكر موقع "إسرائيل ديفنس" الإسرائيلي.

وذكر موقع "ديفنس" الإسرائيلي أن البلوك "ألون دي" المذكور يقع بمحاذاة "البلوك 9" اللبناني الشهير.

وفي قراءة قرار الاستئناف بخصوص رخصة "ألون دي" من العام 2017، يتبين أن الحكومة الإسرائيلية امتنعت على مدى سنوات، منح ترخيص للتنقيب في هذا البلوك "بسبب الخشية من تفاقم النزاع مع لبنان".

ووفقاً لما نشر في صحيفة "الدايلي ستار" اللبنانية، "فإنه من المتوقع البدء في البحث عن الغاز في بلوك 9 في المياه الإقليمية اللبنانية، نهاية هذا العام".

وكان لبنان قد رفض اقتراحاً أميركياً لترسيم الحدود البحرية بينه وبين "إسرائيل" يقتطع  بمقتضاه 40 في المئة من الرقعة النفطية رقم 9 (حوالي 860 كم مربع)، التي جرى تلزيم الشركات بأعمال التنقيب والحفر فيها.