الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن "قلق" حول تنفيذ الضم.. "الكابينت لم يجتمع"!

موقع "يديعوت أحرنوت" يقول إن وزارة العدل الإسرائيلية لم تُشارك في عملية مناقشة "خطة الضم" بالرغم من "المتطلبات والأبعاد القانونية لذلك"، ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، يرجّح "تطبيق خطة الضم خلال الأشهر القريبة".

  • الحديث عن خطة الضم خلال الفترة الأخيرة يضعضع علاقات الثقة بين
     نائب عن حزب "العمل" الإسرائيلي: خطة الضم تضر بعملية التطبيع المتبلورة مع دول الخليج

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن "لجنة مراقبة الدولة طرحت صورة مقلقة حول موعد تنفيذ خطة الضم"، مشيرةً إلى أن "المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لم يجتمع أبداً حتى الآن لإجراء نقاش معمق في الموضوع".

وذكر موقع "يديعوت أحرنوت" أن "وزارة العدل لم تُشارك بالعملية بالرغم من المتطلبات والأبعاد القانونية والواسعة المترتبة من العملية المتوقعة".

وقال رئيس اللجنة عضو الكنيست عوفر شيلح  إنه "لا يمكن أن نكون قد وصلنا إلى تاريخ تنفيذ خطة الضم ورئيس الأركان لم ير خريطة الضم"، مؤكداً "أنهم على وشك اتخاذ قرار هنا ويجب أن يكون واضحاً ما نتحدث عنه".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الطاقة يوفال شتاينتس، ترجيحه "تطبيق خطة بسط السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأشهر القريبة".

وأضاف شتاينتس أنه "على الرغم من عدم إلمامه بكافة تفاصيل الاتصالات مع الإدارة الأميركية فإنه يعول بالكامل على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو"، قائلاً إنه "خرج بانطباع من أحاديث أجراها مع وزراء من أزرق أبيض أن العديد منهم سيؤيد الضم". 

بدورها، أعربت النائب عن حزب "العمل" ميراف ميخائيلي، عن اعتقادها أن الحديث عن "خطة الضم خلال الفترة الأخيرة يضعضع علاقات الثقة بين إسرائيل والأردن، الذي يعتبر شريكاً بالغ الأهمية في الحفاظ على أمن الدولة"، وفق تعبيرها، مشيرةً إلى أن "معاهدة السلام مع المملكة ذخراً استراتيجياً".

وأشارت ميخائيلي إلى أن "هذا الملف يضر أيضاً بعملية التطبيع المتبلورة مع دول الخليج ويقوض فرص السلام ويؤثر سلباً على العلاقات مع جزء لا يستهان به من الجمهور الأميركي".

في غضون ذلك، صدر عن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن سبب تأخير فرض السيادة، هو أن الأخير "يواصل المداولات مع الأميركيين".

هذا واستبعد وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، صدور إعلان بشأن الضم المقترح لأراض في الضفة الغربية المحتلة اليوم، وهو التاريخ الذي حددته حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لبدء مناقشة هذه الخطوة.

وقال أشكنازي، الذي ينتمي لحزب "أزرق أبيض" لراديو الجيش الإسرائيلي "يبدو لي أن من غير المرجح أن هذا سيحدث اليوم".