أول تعليق أوروبي على التعديلات الدستورية الروسية

المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو يقول أنهم أخذوا علماً بتقارير واتهامات عن حصول مخالفات خلال التصويت، ويتوقع أن يتم التحقيق في تلك التقارير كما ينبغي.

  • هذا التعديل من شأنه أن يسمح للرئيس الحالي فلاديمير بوتين بالترشّح من جديد
    هذا التعديل من شأنه أن يسمح للرئيس الحالي فلاديمير بوتين بالترشّح من جديد

قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو "أخذنا علماً بتقارير واتهامات عن حصول مخالفات خلال التصويت، ومنها إكراه ناخبين والتصويت مرتين وانتهاك سرية التصويت واتهامات باستخدام الشرطة العنف ضد صحافي كان متواجداً".

وأضاف في مؤتمر صحافي في بروكسل "نتوقع أن يتم التحقيق في تلك التقارير كما ينبغي، لأنها اتهامات خطيرة".

كان مجلس "الدوما" الروسي أيّد عدة تعديلات في دستور الدولة، من بينها مبادرة تنصّ على تصفير عدد الولايات الرئاسية، ما سيسمح للرئيس الحالي فلاديمير بوتين بالترشّح من جديد والبقاء في السلطة حتى 2036. 

وينص التعديل على أن تقييد عدد فترة الصلاحيات الرئاسية بولايتين، والذي يقضي به مشروع القانون بشأن التعديلات الدستورية، "لا يمنع الشخصية التي تولت أو تتولى حالياً منصب رئيس الاتحاد الروسي، حتى لحظة دخول هذا التعديل حيز التنفيذ، من المشاركة بصفة المرشح في انتخابات الرئاسة الروسية بعد إدراج هذه الوثيقة في نصّ الدستور".

 قي وقت سابق، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في الاتحاد الروسي أن  77.92٪ من الروس صوّتوا لصالح التعديلات الدستورية مقابل 21,27% صوّتوا ضدها.

الناخبون "أيّدوا تعديلات دستورية"، ستتيح للرئيس فلاديمير بوتين مجدداً الترشّح للرئاسة مرتين.

وأعطت روسيا الأسر منحاً مالية الأربعاء، وهو اليوم الأخير للتصويت على التعديلات الدستورية التي يمكن أن تسمح لبوتين بالبقاء في السلطة حتى عام 2036 وهو احتمال تسبب في احتجاج صغير من منتقدي الكرملين في الميدان الأحمر.