زاخاروفا: مزاعم "التواطؤ" بين روسيا و"طالبان" صراع سياسي داخل أميركا

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ترد على ما ورد في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، وتقول إن مزاعمها بتواطؤ بين روسيا وحركة طالبان هي "حشو من السياسيين الأميركيين أو الاستخبارات الأميركية".

  • زاخاروفا: قد يكون هذا من تنفيذ الاستخبارات الأميركية، وقد يكون من تنفيذ السياسيين الأميركيين
    زاخاروفا: قد يكون هذا من تنفيذ الاستخبارات الأميركية، وقد يكون من تنفيذ السياسيين الأميركيين

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس إن التصريحات الأميركية بشأن "تواطؤ"  مزعوم بين روسيا وحركة طالبان ما هي إلا "جزء من الصراع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، وحشو من السياسيين الأميركيين أو الاستخبارات الأميركية".

وأضافت زاخاروفا: "لم يتبق الكثير من الوقت حتى موعد الانتخابات، ويحتاجون إلى الضغط على كل الأزرار، وهو ما يفعلونه، تزييف وحشو".

وتابعت "قد يكون هذا من تنفيذ الاستخبارات الأميركية، وقد يكون من تنفيذ السياسيين الأميركيين".

وكانت الخارجية الروسية قد ردّت على تلك المزاعم بقولها إنه "لا يوجد دليل على أي تواطؤ بين روسيا وحركة طالبان"، مؤكدةً أنها "اتهامات كاذبة وعارية من الصحة".

صحيفة "نيويورك تايمز" كانت قد ذكرت يوم الجمعة الماضي أن المخابرات الأميركية توصلت إلى أن "وحدة تابعة للمخابرات العسكرية الروسية، ومرتبطة بمحاولات اغتيال في أوروبا، قدمت مكافآت مقابل هجمات ناجحة استهدفت العام الماضي جنوداً من القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان".

وفميا قالت الصحيفة إنه "يعتقد أن المتشددين الإسلاميين أو العناصر الإجرامية المسلحة المرتبطة بهم قد حصلوا على بعض أموال تلك المكافآت".

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الماضي، إنه "لم يجر اطلاعه قط على محاولات روسيا دفع مكافآت لمسلحين مرتبطين بحركة طالبان لقتل جنود أميركيين في أفغانستان".

من جهتها، قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إنه "عندما يكون هناك تهديد لقواتنا، نتوقع من الرئيس حمايتها ويمنحها الأولوية وهذا لم يحصل". واضافت خلال مؤتمر صحافي أنه "ينبغي على إدارة ترامب اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه روسيا​، ويجب أن تستعيد العقوبات المفروضة على موسكو والعمل عليها، كما يجب إعادة فرض العقوبات على قطاعات الدفاع والاستخبارات الروسية". 

وكانت بيلوسي قد قالت في وقت سابق لشبكة "إيه.بي.سي" إن "هناك أمراً ما مثير للشك هنا، لكن يجب تقديم إجابة لهذا الأمر"، مضيفةً أن ترامب قدم لبوتين "منحاً بالفعل بتقليصه القيادة الأميركية في حلف شمال الأطلسي والحد من وجود القوات الأميركية في ألمانيا ودعوة روسيا للعودة إلى مجموعة الثماني".