الحوثي: رد صنعاء على غريفيث كان بوثيقة الحل الشامل

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن يقول إنه لا توجد أي رؤية مقدمة من أي طرف من دول العدوان للحل.

  • الحوثي:رد صنعاء على المبعوث كان بوثيقة الحل الشامل
    الحوثي: رد صنعاء على المبعوث كان بوثيقة الحل الشامل

قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي إنه لا توجد أي رؤية مقدمة من أي طرف من دول العدوان للحل، مضيفاً أن ما قدّمه المبعوث الأمميّ مارتن غريفيث من مقترحات للعدوان وأدواته لم يتم الرد عليه منذ شهرين وطلبوا منه الانتظار للرد بعد أسبوعين من لقائه بهم.

وأوضح محمد الحوثي في تغريدة على تويتر أن رد صنعاء على المبعوث كان بوثيقة الحل الشامل التي أكّدت الحلول المشروعة وغير المنقوصة.

وأعلن  عضو "المجلس السياسي الأعلى" في صنعاء الشهر الماضي، استعداد حكومة صنعاء للذهاب إلى السعودية "للتوقيع على وثيقة الحل الشامل التي عرضها المجلس في حال موافقة الرياض عليها". 

كما كشف حينها عن اتصالات تجري مع "السعودية لإيجاد حل للصراع في اليمن"، غير أنه أوضح أنها "لم ترقَ بعد إلى مرحلة التفاوض".

وفي شهر أيار/مايو  قال الحوثي إن "وثيقة الحل الشامل قدمت حلولاً حقيقية"، مشيراً إلى أن "أغرب سلام هو الابتزاز بالاحتياجات الأساسية ممن يدعي شرعية عدوانه".

ولفت إلى أن "مطالبة صنعاء عن الجمهورية اليمنية بصرف المرتبات وفتح الطرق ورفع الحصار يثبت حبّها لشعبها ووطنيتها"، معتبراً أن "منع العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي لحقوق اليمنيين والابتزاز بها يؤكد عدوانيته ضد اليمنيين".

وشدد على أنه لا مقارنة بين "يد الجمهورية اليمنية التي تحمي وتدافع، وأيادي تحالف العدوان التي تحاصر وتدمر".

أمّا التحالف السعودي اكتفى بالتصريح دون تطبيق على أرض الواقع، حيث صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف السعودي، العقيد الركن تركي المالكي، في شهر آذار/مارس أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية (حكومة الرئيس هادي) في قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).