زنكنة للميادين: رغم الضغوطات.. افتتاح ميناء "جابهار" سينهي الحصار

المستشار في غرفة التجارة الإيرانية يؤكد أن هناك حركة تجارية وصناعية وتنموية كبيرة في منطقة "جابهار"، ويشير إلى أن بلاده بموقعها الجغرافي تربط بين بحار العالم.

  • زنكنة للميادين: هناك محاولات خارجية للضغط على إيران لكن افتتاح ميناء جابهار سينهي الحصار
    زنكنة للميادين: إطلالة منطقة جابهار البحرية تعطي لإيران فرصة كبيرة جداً بشأن خطوط الترانزيت

قال المستشار في غرفة التجارة الإيرانية صباح زنكنة، إن "إطلالة منطقة جابهار البحرية تعطي لإيران فرصة كبيرة جداً بشأن خطوط الترانزيت".

وأوضح للميادين أن بلاده بموقعها الجغرافي "تربط بين بحار العالم"، مشيراً إلى أن "هناك حركة تجارية وصناعية وتنموية كبيرة في منطقة جابهار".

وأضاف زنكنة أن "هناك محاولات خارجية للضغط على إيران لكن افتتاح ميناء جابهار سينهي الحصار".

وأعلنت طهران يوم أمس عن تشغيل ممر "جابهار" التجاري بدلاً من قناة السويس.

وقال المدير العام لمنظمة منطقة جابهار الحرة عبد الرحيم كردي، إن الربط التجاري بين مومباي وهامبورغ وسان بطرسبرغ سيتم عبر أستراخان، وأنزلي، وجابهار، ونافا شيفا في الهند، بدلاً من قناة السويس، مما سيقلص الوقت الذي يستغرقه نقل البضائع من روسيا بشكل ملحوظ، من 38 يوماً إلى 14 و 16 يوماً.

وأوضح أن "إيران وخاصة من جانب ميناء جابهار، يمكنها أن تلعب دور ربط شرق العالم بغربه، وشماله بجنوبه"، مشيراً إلى أن "شواطئ مكران وجابهار أخذت اليوم تتحول إلى طريق اقتصادي رئيسي بالعالم".

إلى ذلك، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، أن وتيرة توفير العملة الأجنبية ستشهد تحولاً في ضوء التقارير الجيدة الواردة بشأن زيادة صادرات النفط والمشتقات النفطية والسلع غير النفطية وتحرير موارد البنك المجمدة. 

يأتي ذلك، في ظل تأكيد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، العمل على شطب الدولار من التعاملات الاقتصادية، وإحلال آلية مقايضة السلع مع بعض البلدان، مشيراً إلى أن إيران تمكنّت عبر آلية المقايضة من "إحباط أهداف أميركية مناوئة" للبلاد.