بعد إصابته بكورونا... بولسونارو يخاطر بحياة الصحفيين

بعد استخفاف الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بفيروس كورونا ورفض فرض التدابير الجدية لمحاربة العدوى، تظهر نتيجة اختباره للفيروس إيجابية ويعرّض حياة الصحفيين للخطر.

  • بولسونارا يستخف بكورونا ويخاطر بحياة الصحفيين
    بولسونارا يعرّض الصحفيين للخطر

أعلنت نقابة الصحفيين البرازيليين، عن نيّتها مقاضاة الرئيس جايير بولسونارو، لتعريضه الصحفيين لخطر عدوى فيروس كورونا المستجد خلال مؤتمر صحفي. وذلك بعد ظهور أعراض فيروس كورونا لديه وأثبتت نتيجته إيجابية.

بولسونارو حضر العديد من الأحداث وخالط سفير الولايات المتحدة في البرازيل خلال احتفالات الرابع من تموز/ يوليو الجاري.

وذكرت الرابطة، أن بولسونارو، التقى مع الصحفيين أمس الثلاثاء، وأعلن خلال ذلك أن نتيجة الاختبار على الفيروس الذي أجراه، كانت إيجابية.

وفي بداية اللقاء، كان الرئيس يرتدي الكمامة الواقية مع عدم مراعاة المسافة الاجتماعية. لكنه لاحقاً ابتعد عن الصحفيين لمسافة أمتار قليلة، وخلع قناعه ليثبت أنه في حالة جيدة.

وذكر بيان النقابة، أن الرئيس انتهك نظام العزلة الذاتية، و"تصرّف بطريقة إجرامية"، وعرّض الصحفيين للخطر. 

واتهمت النقابة، رئيس الدولة بانتهاك مادتين جنائيتين تنصان على عقوبة في شكل غرامة والسجن. وعلى أساس ذلك تعتزم الجمعية مقاضاة بولسونارو في المحكمة العليا.

ويذكر أنه منذ بداية الوباء، نفى بولسونارو، البالغ من العمر 65 عاماً، وجود فيروس كورونا المستجد، ورفض فرض تدابير جدية لمحاربة العدوى. بالإضافة إلى ذلك، انتقد بشدة القيود المفروضة على التجارة والخدمات في البلاد، والمتعلقة بمكافحة كوفيد-19.