لا تقدّم في مفاوضات سد النهضة.. ومصر تنتقد التشدد الإثيوبي

تواصل المحادثات بين أطراف الخلاف بشأن سد النهضة، ومصر تنتقد التشدد الإثيوبي بخصوص الأجزاء الفنية والقانونية، وتقول إن ذلك قد يقلل من فرص التوصل لاتفاق.

  • لا تقدم في مفاوضات
    وزارة الري المصرية: لن نقبل بأي صياغات منقوصة لا تراعي الشواغل المصرية

تواصلت لليوم الـ ـ6 على التوالي، المحادثات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي برعاية الإتحاد الإفريقي وممثلين عن مصر وإثيوبيا والسودان، للتباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، لكن ما من تقدم يذكر حدث خلال المفاوضات. 

 وقالت وزارة الري المصرية في بيان عقب المفاوضات، إن إثيوبيا ما زالت متمسكة "بمواقفها المتشددة بخصوص الأجزاء الفنية والقانونية الخاصة بالإتفاقية"، الأمر الذي "يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق، فى ظل أن هذه النقاط تمثّل العامود الفقري للجزء الفني والقانوني من الإتفاق بالنسبة لمصر".

وأكد الجانب المصري، بحسب البيان، على أن بلاده "لن تقبل بأي صياغات منقوصة لا تراعي الشواغل المصرية، أو تؤجل مناقشه القضايا الخلافية بين الدول الـ ـ3"، مضيفاً أن مصر "قدّمت العديد من البدائل التي تم رفضها من قبل إثيوبيا".

من جهته، أعلن السودان أن جلسات التفاوض بشأن سد النهضة ستتواصل، اليوم الخميس، تمهيداً لتقديم تقرير لرؤساء الدول والحكومات.

وقال السودان إن اجتماعات اللجان القانونية والفنية في الدول الـ 3، شهدت "مواصلة النقاش حول تقريب وجهات النظر بشأن القضايا العالقة ونقاط الخلاف المحدودة". 

لكن المخاوف لا تزال قائمة، لجهة تمسّك إثيوبيا بملء السد في تموز/ يوليو، قبل التوصل إلى اتفاق مع مصر والسودان.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد، قد أكد يوم الثلاثاء، أنّ الاضطرابات السياسية الأخيرة في بلاده لن تعطل خططه لبدء ملء سد النهضة على النيل الأزرق، رغم اعتراضات دولتي المصبّ مصر والسودان.

وعلّق وزير الري المصري محمد السباعي، على الأنباء التي تواردت حول بدء إثيوبيا في عملية ملء سد النهضة سراً، بالقول إنه لا توجد أي معلومات بذلك الأمر.