سعيّد: هناك محاولات لاستدراج المؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية

الرئيس التونسي قيس سعيد يحذر من محاولة لاستدراج المؤسسة العسكرية إلى مواجهة، وتفجير والوضع الداخلي في تونس.

  • الرئيس التونسي خلال إشرافه على اجتماع مجلس الجيوش والقيادات الأمنية
    الرئيس التونسي خلال إشرافه على اجتماع مجلس الجيوش والقيادات الأمنية

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الخميس، إن هناك "محاولة لاستدراج المؤسسة العسكرية بهدف الدخول معها في مواجهة"، مؤكداً وجود "محاولة للزج بهذه المؤسسة في الصراعات السياسية".

وخلال إشرافه على اجتماع مجلس الجيوش والقيادات الأمنية، أضاف سعيّد أنه "من يريد إشعال الفتنة والاقتتال سيكون أول ضحاياها".

إجتماع المجلس الأعلى للجيوش والقيادات الأمنية تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد.

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Thursday, July 9, 2020

وعبّر  الرئيس التونسي عن استعداده لاستقبال من يمثل أهالي رمادة وتطاوين، وأكد أن الأهالي في الجنوب يتمتعون بالحكمة التي تُخول لهم وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار.

وكان سعيّد كشف، في أواخر شهر حزيران/ يونيو، عن أن "هناك مؤشرات كثيرة حول تدخلات خارجية في تونس من قبل قوى تحاول إعادتها إلى الوراء وهناك من أراد أن يتواطأ معها من الداخل".

وتابع: "لدي من المعلومات الكثير وأخفيتها حتى عن المقربين، لأنني لا أرغب في أن أزيد الوضع تعقيداً، ولكن أعلم الكثير مما يعتقدون أنني لا أعلمه".

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الخميس، إحباطها مخططات إرهابية تستهدف القطاع السياحي ومقرّات سيادية.

الداخلية التونسية وفي بيانها كشفت عن اعتقال رئيس الخلية الإرهابية في إحدى ولايات تونس الكبرى، وأكّدت اعترافه بالتخطيط للقيام بعمليات نوعية على شاكلة "الذئاب المنفردة"، لافتة إلى أن المتهم أقدم على تجنيد واستقطاب عدد كبير من العناصر.

وأشارت الخارجية إلى أن إيقاف العنصر الرئيسي في العملية غير مكشوف أمنياً بإحدى ولايات تونس الكبرى.