تظاهرة أمام السفارة الأميركية في بيروت رفضاً للتدخلات الأميركية

متظاهرون أمام السفارة الأميركية في بيروت ينددون بالتدخل الأخير للسفيرة دوروثي شيا في الشؤون اللبنانية، ويعبرون عن رفضهم تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ضد لبنان.

  •  المتظاهرون أمام السفارة الاميركية في لبنان يطالبون واشنطن برفع الحصار ووقف سياسة التجويع
    المتظاهرون أمام السفارة الاميركية في لبنان يطالبون واشنطن برفع الحصار ووقف سياسة التجويع

ندد متظاهرون أمام السفارة الأميركية في بيروت بالتدخل الأخير للسفيرة دوروثي شيا في الشؤون اللبنانية، رافضين تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ضد لبنان.

 ونددوا بدعم الإدارة الأميركية للإرهاب، مطالبين الإدارة الأميركية برفع الحصار ووقف سياسة التجويع.

ومن أمام السفارة أكّد المتظاهرون أن "الحصار الاقتصادي الأميركي للبنان سيفشل"، رافعين "شعار التوجه شرقاً ووقف التعامل بالدولار".

كما شددوا  على حق لبنان في المقاومة وتحرير أرضه، كذلك رفعوا صورة القائد العربي جمال عبد الناصر على سياج السفارة.

  • المتظاهرون أمام السفارة الاميركية في لبنان يطالبون واشنطن برفع الحصار ووقف سياسة التجويع

 

هذا وأفاد مراسل الميادين بأن القوى الأمنية تتقدم باتجاه المتظاهرين أمام السفارة الأميركية في بيروت في محاولة لتفريقهم، مضيفاً أن المتظاهرين نددوا بالتدخل الأميركي والقوى الأمنية تحاول ابعادهم.

يذكر أن السفيرة الأميركية في لبنان قالت إن "اللبنانيين لا يعانون من سياسة واشنطن بل ‏من عقود من الفساد"‏‎، وفق تعبيرها.

وأشارت شيا، في مقابلة صحافية، "لدينا قلق بالغ من حزب الله في لبنان والذي نصنّفه إرهابياً‎، وهو بنى دولة داخل الدولة استنزفت لبنان وكلفت الدولة اللبنانية مليارات الدولارات التي ذهبت "لدويلة حزب الله" بدل الخزينة الحكومية".

وكان قاضي الأمور المستعجلة محمد مازح في صور جنوب لبنان أصدر قراراً يمنع بموجبه السفيرة الأميركية من إدلاء التصاريح الإعلامية ومنع أي وسيلة إعلامية لبنانية من أخذ تصريح لها في هذا الإطار. 

وفي اتصال مع الميادين أكّد  قاضي الأمور المستعجلة أنه اتبع الاعراف الدبلوماسية التي تمنع على السفراء التدخل في الشؤون الداخلية للدول المعتمدين فيها.

ونفّذ محتجون في لبنان الشهر  الماضي وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية اللبنانية، بدعوة من القوى الوطنية ونشطاء في المجتمع المدني، رفضاً لتدخلات السفيرة الأميركية في الشؤون اللبنانية.

وأكد المحتجون على خيار المقاومة، مشددين على أنهم لن يساوموا عليه على الإطلاق.

وأضافوا أن المواقف الرمادية تجاه الإدارة الأميركية لم تعد تنفع، مشيرين إلى أنهم لا يحتاجون لدروس من الولايات المتحدة الشريكة في الحصار الاقتصادي على لبنان.

وفي آخر خطاب له توجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للسفيرة الأميركية في لبنان بالقول "كل من قُتل في حرب تموز في رقبة دولتك المجرمة القاتلة الداعمة لإسرائيل"، مضيفاً "أنتم من أتيتم بالإرهاب التكفيري وتمكنون الإرهاب الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين".