"وول ستريت جورنال": خيارات واشنطن محدودة بالتعامل مع بكين بخصوص هونغ كونغ

صحيفة "وول ستريت جورنال" تحذر نقلاً عن مسؤولين ومحللين أميركيين، من أن الخطوات ضد النظام المالي لهونغ كونغ "قد تُلحق الضرر بالشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة والغرب".

  • الشعار الوطني الصيني خارج مكتب حماية الأمن القومي للحكومة الشعبية المركزية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
    الشعار الوطني الصيني خارج مكتب حماية الأمن القومي للحكومة الشعبية المركزية في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إنّ خيارات واشنطن "محدودة في التعامل مع بكين"، بسبب الخطوات التي اتخذتها في هونغ كونغ في الآونة الأخيرة. 

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وبكين، حذرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين ومحللين أميركيين، من أن الخطوات ضد النظام المالي لهونغ كونغ "قد تُلحق الضرر بالشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة والغرب".

كما قلّلت الصحيفة من تأثير فرض مزيد من العقوبات التي تستهدف المسؤولين الصينيين واتخاذ تحركات تجارية ضد المنتجات المصنوعة، في دمج بكين للمدينة في النظام السياسي والأمني للبرّ الرئيسي.

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشت الخميس الماضي، طريقة التعامل مع هونغ كونغ، في اجتماع بالبيت الأبيض.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن اجتماعاً آخر سيعقد بداية هذا الأسبوع، وربما يُعلن خلاله فرض عقوبات أو إجراءات أخرى.

يذكر أنّ واشنطن فرضت الأسبوع الماضي، عقوبات على تشين كوانغو، الأمين العام للحزب الشيوعي بمنطقة شينجيانغ، وثلاثة مسؤولين آخرين.

بكين وصفت هذه العقوبات بأنها "تضرّ جداً بالعلاقات المشتركة بين البلدين"، وحذرت من أنها "ستفرض اجراءات مماثلة على المسؤولين والمنظمات الأميركيّة". 

المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني كان وافق في 6 حزيران/يونيو الجاري، على مشروع القرار المتعلق بـ"إنشاء وتحسين النظام القانوني وآليات الإنفاذ لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة"، وذلك لحماية الأمن القومي الصيني.

وكان البرلمان الصيني تبنّى نهاية أيار/مايو الماضي، قانوناً مدنيّاً موحداً، وآخر حول الأمن في هونغ كونغ، رغم التهديدات الأميركيّة بفرض عقوبات عليها.