المجلس الوطني الفلسطيني يدعو لإطلاق سراح محافظ القدس عدنان غيث

المجلس الوطني الفلسطيني يجدد دعوته المؤسسات الإنسانية والحقوقية وبرلمانات العالم للتحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح محافظ القدس عدنان غيث.

  •  تم اعتقال عدنان غيث في 19 تموز/ يوليو الماضي للمرة الـ18 خلال عامين أي منذ توليه منصبه كمحافظ القدس
    اعتقل عدنان غيث في 19 تموز/ يوليو الماضي للمرة الـ18 خلال عامين أي منذ توليه منصبه كمحافظ القدس

جدد المجلس الوطني الفلسطيني دعوته المؤسسات الإنسانية والحقوقية وبرلمانات العالم، لإعلان تضامنها مع محافظ القدس عدنان غيث، والتحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق سراحه، سيما وأنه يتعرّض للتحقيق المتواصل في زنازين سجن عسقلان في ظروف اعتقال قاسية ومخالفة لاتفاقيات جنيف ذات الصلة.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن استمرار اعتقال محافظ القدس غيث من قبل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ14 على التوالي، جريمة جديدة، واستهداف مباشر لمدينة القدس المحتلة ومؤسساتها وقياداتها ورموزها الدينية والوطنية، بهدف إفراغها من أصحابها الأصليين.

وقال المجلس إن المحافظ غيث تم اعتقاله في 19 تموز/ يوليو الماضي، للمرة الـ18 خلال عامين أي منذ توليه منصبه، دون أي مبررات سوى أنه يقوم بدوره الوطني في خدمة أبناء شعبه في عاصمة دولة فلسطين المحتلة التي تعترف بها الأمم المتحدة، ما يؤكد أن هذا الاعتقال غيرالقانوني هدفه الوحيد استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

وأكد أن اعتقال محافظ القدس ونقله خارج حدود بلده المحتل، يشكّل جريمة حرب، وانتهاكاً صارخاً لأحكام (المادة 76) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على احتجاز الأشخاص المحميون"الأسرى" في بلدهم، مشدداً على واجب كافة الدول الأطراف المتعاقدة بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949، الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ووضع حد لانتهاكاتها المتكررة لهذه الاتفاقيات.

وأضاف المجلس أن اعتقال المحافظ غيث يأتي في سياق الهجمة الاحتلالية على مدينة القدس المحتلة من الاستيطان وهدم البيوت وطرد سكانها، وإغلاق للمؤسسات الوطنية والثقافية، واعتقال المئات من أبنائها واقتحامات للمقدسات وغيرها من مسلسل التهويد، في استهداف مباشر للمكانة القانونية والسياسية للقدس المحتلة.