السودان ترحب برغبة أميركا برفع اسمها من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"

مجلس الوزراء السوداني الانتقالي يرحب برغبة واشنطن برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورئيس الوزراء السوداني يؤكد أن الحكومة ملتزمة بمواصلة الجهود لإعادة استيعاب السودان بالكامل في المجموعة الدولية.

  • حمدوك: الحكومة ملتزمة بمواصلة الجهود لإعادة استيعاب السودان بالكامل في المجموعة الدولية
    الحكومة السودانية تعتبر خطوة واشنطن "فرصة تحول ديمقراطي وبناء دولة ديمقراطية".

رحّب مجلس الوزراء السوداني الانتقالي بتصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التي أشار فيها إلى رغبة واشنطن برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وثمّن المجلس دعوة بومبيو لدعم "فرصة التحول الديمقراطي في السودان وبناء دولة ديمقراطية، الأمر الذي يؤدي إلى بروز فرص مماثلة على المستوى الإقليمي".

وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الحكومة السودانية "ملتزمة بمواصلة الجهود مع كل الأصدقاء في الولايات المتحدة وخارجها لإغلاق هذا الملف وإعادة استيعاب السودان بالكامل في المجموعة الدولية".

وبحث رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان موضوع رفع السودان من القاىمة مع بومبيو في 27 نيسان/ أبريل الماضي.

وفي 8 مارس/ آذار الماضي، قالت الخزانة الأميركية إن "رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مسألة وقت".

وكانت الولايات المتحدة أدرجت السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1993. وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، رفعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997.