الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة وتشغيله تنطلق في أديس أبابا اليوم

في الوقت الذي يحتفل فيه الإثيوبيون في أديس أبابا بالتقدم الذي أحرزوه في بناء سد النهضة، يأمل المصريون أن تكون الجولة الجديدة من مفاوضات السد اليوم هي الأخيرة، وأن تؤدي إلى اتفاق ملزم.

  •  يأمل المصريون أن تكون هذه الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة وأن تؤدي إلى اتفاق ملزم
    من المقرر أن تبدأ الجولة باجتماع يحضره وزراء المياه والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا

تنطلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الإثنين، الاجتماعات الفنية والقانونية للجولة الجديدة من مفاوضات قواعد ملء سد النهضة وتشغيله.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة باجتماع يحضره وزراء المياه والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، فيما يأمل المصريون أن تكون هذه الجولة الأخيرة، وأن تؤدي إلى اتفاق ملزم لضمان وضع حد للأضرار المائية والاقتصادية والبيئية المتوقعة من إنشاء السد.

إلى ذلك، احتفل الإثيوبيون في العاصمة بالتقدم الذي أحرزوه في بناء سد النهضة، على نهر النيل، وفي مدن أخرى من إثيوبيا، حيث لوّح عشرات الآلاف من الإثيوبيين في شوارع العاصمة بأعلام بلادهم، حاملين ملصقات ترحب "بالإنجاز الحكومي".

وأكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي أن "المرحلة الأولى من ملء خزان سد النهضة الإثيوبي تحققت بسبب الأمطار الغزيرة". وبحسب السلطات الإثيوبية فإن "السد سيوفر الكهرباء للملايين من مواطنيها وسيجعل إثيوبيا مصدراً رئيسياً للطاقة في المنطقة".

واعتبرت مصر في 26 تموز/يوليو أن الملء الأول لسد النهضة "إخلال بكل الالتزامات".

وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري المصري إن مصر تسعى للانتهاء من النقاط العالقة في ملف سد النهضة، مؤكداً أن "السودان لديه العديد من التخوفات حول أمان السد وكيفية إدارة التشغيل".

هذا وطمأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المصريين بخصوص سد النهضة، مشيراً إلى حل للمفاوضات خالٍ من التهديد.

وكان نائب رئيس الوزراء الإثيوبي اعتبر أن الانتهاء من الجولة الأولى من ملء سد النهضة بمثابة "نهاية الاستخدام غير العادل لفترة طويلة لنهر النيل".

وأشار وزير الريّ الإثيوبي سيلشي بيكيلي، الى أن "سد النهضة سيتيح استغلال الإمكانات الوافرة للبلاد على نحوٍ صحيح"، موضحاً أن "توليد الطاقة الكهرومائية سيبدأ في شباط/فبراير عام 2021".

يُذكر أن أديس أبابا أعلنت في 27 حزيران/يونيو الماضي البدء بعمليات تطهير الغابات تمهيداً لملء سد النهضة، ورئاسة الوزراء الإثيوبية أكّدت استئناف المحادثات بشأن السد.