موسوي: توقيع الاتفاقية النفطية بين أميركا و"قسد" لا يحظى بأي مصداقية قانونية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يستنكر توقيع الاتفاقية النفطية بين أميركا وقوات "قسد"، ويصفها بأنها انتهاك "لحق السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية".

  • هل يوجد مصداقية قانونية للاتفاقية النفطية بين أمريكا وايران؟
    موسوي: انها خطوة أمريكية اخرى لنهب الموارد الطبيعية في هذا البلد

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي، اليوم الثلاثاء، أن توقيع الاتفاقية النفطية بين أميركا وقوات "قسد"، لا يحظى بأي مصداقية قانونية.

ووصف موسوي هذا الإجراء، بأنه "يتعارض والقانون الدولي"، مضيفاً أنه "شكّل انتهاكاً لحق السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية".

وأضاف: "هذه الاتفاقية الموقعة من جانب أميركا بوصفها القوة المحتلة والمتواجدة بصورة غير قانونية في سوريا، تفتقر لأي مصداقية قانونية، وهي خطوة أميركية أخرى لنهب الموارد الطبيعية في هذا البلد".

ودانت وزارة الخارجية السورية، الأحد الفائت،"الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية، وشركة نفط أميركية لسرقة النفط السوري"، مؤكدةً أنها تعتبره "باطلاً ولاغياً ولا أثر قانوني له".

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 تشرين أول/أكتوبر، أن عدداً من القوات الأميركية "سيبقى لحماية آبار النفط في سوريا".