لبنان يتلقى مساعدات من العديد من دول العالم للتخفيف من آثار انفجار بيروت

مستشفيات متنقلة، أطباء، مساعدات طبيّة، ومواد غذائيّة، ستحملها طائرات العديد من دول العالم إلى لبنان للدعم بعد انفجار مرفأ بيروت.

  • آثار الدمار في مرفأ بيروت صباح اليوم الأربعاء بعد انفجار أمس (أ.ف.ب)
    آثار الدمار في مرفأ بيروت صباح اليوم الأربعاء بعد انفجار أمس (أ.ف.ب)

أفادت وزارة الطوارئ الروسيّة، اليوم الأربعاء، أن روسيا ستسلّم لبنان 5 طائرات مساعدات إنسانيّة، بهدف "تقديم المساعدة والقضاء على عواقب الانفجار القويّ الذي حدث في مرفأ بيروت أمس الثلاثاء".

وبحسب وزارة الطوارئ، ستحمل الطائرات "مستشفى متنقلاً وأطباء وعمال إنقاذ مع مختبر لتحديد عدوى فيروس كورونا".

وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجيهاته بوضع خطة لتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة "لشعب لبنان الصديق من أجل القضاء على عواقب انفجار بيروت".

 وقالت الخارجية الروسية إن القيادة اللبنانية رحّبت بالمبادرة الروسية، وعبرت عن امتنانها لاستعداد روسيا للمساعدة. ووفقاً لموسكو،فإن الطرفين يتفقان على الخطوات استعداداً لتنفيذ العملية الإنسانية الروسية في لبنان، والتي من المقرر أن تبدأ في المستقبل القريب.

من جهتها، أكدت الحكومة الإيرانيّة أنّ الهلال الأحمر الإيراني "يجهز مواد غذائيّة وطبيّة وأدوية لإرسالها إلى لبنان عقب الانفجار". 

الرئيس الإيراني حسن روحاني عبّر في رسالة تضامنيّة إلى نظيره اللبناني ميشال عون عن حزنه لما حصل، مؤكداً أن طهران، "وانطلاقاً من الروح الانسانيّة وعلاقات الصداقة، مستعدة لإرسال المساعدات الطبيّة والدوائيّة لعلاج جرحى الانفجار". 

أمّا رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، فاعتبر أن إيران، "وكما هي دائماً، مستعدة لأيّ نوع من التعاون مع لبنان وإرسال المساعدات الإنسانيّة، وسنقف مع المسؤولين اللبنانيين لتحقيق هذا الأمر". 

وزير الخارجيّة السوري وليد المعلم أجرى بدوره اتصالاً هاتفياً مع نظيره اللبناني شربل وهبة، أكد فيه "تعاطف وتضامن سوريا مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته على تجاوز آثار هذا الحادث المأساوي". 

كذلك، قالت سفارة العراق في بيروت في بيان: "تأكيداً لروابط الأخوّة والتلاحم بين العراق ولبنان، تصل مساء اليوم إلى العاصمة اللبنانية بيروت طائرة عراقية على متنها أطباء جراحون، واختصاصيون عراقيون، وعدد من الكوادر الطبية والجراحية التخصصية، إضافة إلى مواد طبية مخصصة لمعالجة حالات الطوارئ، مع وفد حكومي عراقي لإعلان التضامن والوقوف إلى جانب لبنان في المحنة الناتجة من الحادث الأليم الذي حصل مساء أمس في مرفأ بيروت".

وأعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني تضامن إقليم كوردستان مع لبنان على خلفية الانفجار الذي أوقع عشرات الضحايا في بيروت.

وكتب رئيس الحكومة على "تويتر": "قلوبنا مع كل شخص تأثر بانفجار بيروت. نقدم، في حكومة إقليم كوردستان، دعمنا وتضامننا مع الشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب، مع تعازينا لعوائل من قضوا أو أصيبوا".

من ناحيتها، تحدثت وزارة الصحة الكويتيّة عن "تجهيز شحنة عاجلة من المساعدات الطبيّة لإرسالها إلى لبنان".

الأردن من جهتها أعلنت أنّ الملك عبد الله الثاني "وجّه بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان، سيضمّ جميع الاختصاصات والطواقم الطبيّة، للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية ومساندة الأشقاء في لبنان".

وأكد رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي، عاطف الطراونة، "وقوف البرلمانات العربية مع الأشقاء في لبنان"، داعياً المجالس والبرلمانات العربية إلى تكثيف جهودها من أجل تقديم حكوماتها الدعم والإسناد اللازمين للبنان.

كما أعلن الأردن أيضاً عن تنكيس أعلامه لمدة 3 أيام حداداً على أرواح ضحايا تفجير مرفأ بيروت. 

قبرص قالت إنها على استعداد لتقديم المساعدة الطبية للبنان بعد الانفجار. وقال وزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليدس لهيئة البث القبرصية الحكومية: "قبرص مستعدة لاستقبال المصابين لتلقي العلاج وإرسال فرق طبية إذا اقتضى الأمر".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أعلن صباح اليوم الأربعاء عن إرسال عدة أطنان من المعدات الطبيّة إلى لبنان، إضافة إلى أطباء طوارئ سيصلون إلى بيروت في أقرب وقت ممكن لتعزيز المستشفيات. 

كذلك، أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال فرق بحث وإنقاذ لمساعدة لبنان. وقد أشارت تقارير إعلامية إلى أن المساعدة البريطانية تشمل فرقاً متخصصة، من ضمنها فرق طبية وبحث وإنقاذ. وأكد رئيس لجنة الدفاع البرلمانية توباس الوود إرسال بلاده سفينة مستشفى لمساعدة ضحايا تفجير بيروت .

وقال وزير التجارة الوك شورما إن حكومته تعمل بوتيرة متسارعة للنظر في حزمة الدعم التي ستقدم إلى لبنان. وكان المتحدث باسم وزراة الخاريجة البريطانية أشار في بيان إلى إصابة عدد من عاملي السفارة البريطانية في بيروت بجروح طفيفة.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة الكندي جاستن ترودو عن استعداد بلاده لمساعدة لبنان بأي طريقة تستطيع.

الرئيس التونسي، قيس سعيد، طلب إرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات إلى لبنان على وجه السرعة، معلناً أن بلاده ستتكفل برعاية 100 جريح من المصابين جراء انفجار بيروت في مستشفياتها.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد وتنكيس الأعلام ليوم واحد تضامناً مع الشعب اللبناني، مؤكداً في اتصال مع نظيره اللبناني استعداد بلاده لتقديم كل مساعدة ممكنة.

كما وجهت الكثير من رسائل التضامن وتم عرض المساعدات من العديد من الدول حول العالم، منها البرازيل والولايات المتحدة ومصر وقطر والعراق وفلسطين وتركيا وغيرها.