مصادر الميادين: هناك خطة لاقتحام أكثر من وزارة لإتلاف الوثائق والملفات المرتبطة بالفساد

مجموعات يقومون باحتلال وزارة الخارجية واقتحام وزارتي الاقتصاد والبيئة وإتلاف وثائق وملفات. والسفارة الأميركية تعلق قائلة "الشعب اللبناني يستحق قيادات تسمع لمطالبه بالشفافية والمحاسبة".

  • محتجون يقتحمون مقر جمعية المصارف في وسط بيروت (أ ف ب)
    محتجون يقتحمون مقر جمعية المصارف في وسط بيروت (أ ف ب)

ذكرت مصادر الميادين أن هناك خطة لاقتحام أكثر من وزارة في لبنان لإتلاف الوثائق والملفات المرتبطة بالفساد منذ 1992.

بدورها أعلنت السفارة الأميركية في لبنان أن "الشعب اللبناني عانى كثيراً ويستحق قيادات تسمع لمطالبه بالشفافية والمحاسبة".

بدوره، أخرج عناصر الجيش اللبناني بالقوة ليل السبت عشرات المتظاهرين من مقر وزارة الخارجية في بيروت، بعدما اقتحموها لساعات وأعلنوها "مقراً للثورة".

واستقدم الجيش تعزيزات إلى محيط الوزارة بعد نحو ثلاث ساعات من اقتحام المتظاهرين للمبنى الواقع في منطقة الأشرفية شرق بيروت ورفع شعار "بيروت عاصمة الثورة" على واجهته الخارجية.

مراسلة الميادين كانت قالت إن مجموعات قامت باحتلال وزارة الخارجية واقتحام وزارتي الاقتصاد والبيئة وإتلاف وثائق وملفات. بالإضافة إلى اقتحام مقر جمعية المصارف في وسط بيروت.

محتجون من ضمنهم ضباط وعسكريون متقاعدون وبعد اقتحامهم مبنى وزارة الخارجية في الأشرفية، رفعوا لافتة كبيرة مكتوب عليها: "بيروت مدينة منزوعة السلاح"، وأخرى كتبوا عليها: "بيروت مدينة الثورة".

معهد واشنطن، الذي يعد ذراعاً للوبي الإسرائيلي، بدوره أشاد بالاحتجاجات في بيروت واعتبرها "ضد المقاومة". 

هذا وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي "استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي خلال قيامه بعملية حفظ الأمن والنظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق Le Gray، بعد أن اعتدى عليه عدد من القتلة المشاغبين، مما أدّى إلى سقوطه واستشهاده". وقُتل عنصر قوى الأمن الداخلي من قبل المتظاهرين بعد دفعه إلى المصعد في داخل فندق في وسط بيروت.

وكان مراسل الميادين أكد أن محتجين حاولوا اقتحام محيط مجلس النواب اللبناني، لافتاً إلى أن قوات الأمن تحاول تفريق المحتجين الذين يحاولون الاقتراب من المجلس. 

وقال مراسلنا إن المحتجين تقدموا باتجاه الحواجز المؤدية إلى مبنى مجلس النواب، رافعين شعارات تندد بالوضع المعيشي يضاف إليها الكارثة التي حلت في بيروت.

وأشار إلى أن قوات الأمن تعمد إلى تفريق المحتجين بقنابل الغاز ورصاص المطاط. فيما ذكر مسؤولون بالصليب الأحمر اللبناني بأن أكثر من 200 شخص أصيبوا خلال التظاهرات. 

بالتزامن، نشرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أعربت فيه "عن تفهمها لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين". وأوعزت بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة. 

يأتي ذلك، في وقت لا يزال أكثر من 60 شخصاً في عداد المفقودين في بيروت بعد أربعة أيام من الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية وأودى بحيأة أكثر من 158 شخصاً، وفق ما أكدت وزارة الصحة اللبنانية، بينهم 25 شخصاً مجهولي الهوية، وتخطى عدد الجرحى ستة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة.

وفي وقت سابق، أعطى المحامي العام التمييزي اللبناني القاضي غسان الخوري الإشارة بتوقيف المدير العام للجمارك بدري ضاهر وإبقائه رهن التحقيق بعد التحقيق معه لأكثر من 5 ساعات، وبمتابعة التحقيقات في ملابسات إنفجار مرفأ بيروت.

هذا وتمّ توقيف المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي ومدير مرفأ بيروت حسن قريطم رهن التحقيق، بناءً على إشارة القضاء المختص، في ملفّ الانفجار.

وفي هذه الاثناء، تتواصل في بيروت عمليات البحث والإنقاذ بين أنقاض مرفأ بيروت، وقد أعلنت فرق الإنقاذ العثور على 3 جثامين لشهداء في إهراءات القمح، لتتجاوز بذلك حصيلة الانفجار 158 شهيداً فضلاً عن الجرحى الستة آلاف، بحسب ما أعلن وزير الصحة اللبناني.