الخارجية الأميركية: دخول الصين إلى إيران يدمر الاستقرار في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يؤكد أن ما وصفه بالدخول الصيني إلى إيران سوف يزعزع الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، متهماً طهران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".

  • بومبيو: طهران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم
    بومبيو: "طهران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"

اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، أن ما وصفه بالدخول الصيني إلى إيران سوف يزعزع الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، متهماً طهران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".

 ونقل حساب وزارة الخارجية الأميركية بموقع "تويتر"، تصريحاً لبومبيو قال فيه إن دخول الصين إلى إيران سيدمر الاستقرار بالشرق الأوسط، موضحاً أن امتلاك طهران الفرصة للحصول على الأسلحة والأموال من الحزب الشيوعي الصيني سوف يعرض المنطقة للخطر.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن بلاده لن تمنح الصين أو أي دولة حول العالم حق الاستفادة بشكل حصري من أي جزء من الأراضي الإيرانية، وذلك بعد تقارير صحافية حول تفاصيل وثيقة التعاون الاستراتيجية بين طهران وبكين والتي ألمحت إلى إمكانية تضمن الوثيقة بناء قواعد عسكرية للصين في إيران.

وكانت تقارير صحافية تطرقت إلى بنود اتفاقية زعمت أنها مسربة بين إيران والصين تتضمن منح جزر وقواعد عسكرية وجوية للصين مقابل الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني.

هذا وتعمل الإدارة الأميركية بكامل قواها السياسية والدبلوماسية لحشر إيران في الزاوية ومنعها امتلاك أي أسلحة متطورة لا سّيما النووية والبالستية، من خلال فرض عقوبات واسعة النطاق.

وتعمل الآن على تمدد حظر التسلح على الجمهورية الإسلامية من خلال مجلس الأمن الدولي والذي ينتهي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، عازية ذلك بزعزعة إيران للوضع في الشرق الأوسط والتدخلات في شؤون الدول الجارة الداخلية.