حركة طالبان مستعدة لعقد مفاوضات سلام أفغانية "خلال أسبوع"

حركة طالبان تعلن أنها مستعدة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية "خلال أسبوع" بعد الإفراج عن حوالى 400 سجين من عناصر الحركة.

  • حركة طالبان مستعدة لعقد مفاوضات سلام أفغانية
    حركة طالبان مستعدة لعقد مفاوضات سلام أفغانية

أعلنت حركة طالبان اليوم الاثنين أنها مستعدة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية "خلال أسبوع" بعد الإفراج عن حوالى 400 سجين من عناصر الحركة.

وقال الناطق باسم حركة طالبان سهيل شاهين لوكالة "فرانس برس" إن "موقفنا كان واضحاً، اذا اكتمل الافراج عن السجناء، فنحن مستعدون لإجراء محادثات سلام مع السلطات الافغانية خلال أسبوع".

وأضاف شاهين أن الجولة الأولى من المحادثات ستعقد في الدوحة في قطر.

وتحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام الانتخابات من أجل التوصل إلى "اتفاق سلام" يتيح له إعادة القوات الأميركية، وافق المجلس الأعلى للقبائل في أفغانستان المعروف باسم "لويا جيرغا" يوم أمس الأحد على عملية الإفراج، وهو شرط مثير للجدل طرحته "طالبان" من أجل الدخول في محادثات سلام مشتركة.

وبعد ذلك، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني "سأوقع أمر إطلاق سراح هؤلاء السجناء الـ400".

وكان غني قد دعا نحو 3200 من الزعماء المحليين والساسة للاجتماع في كابول وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف بشأن جائحة "كوفيد-19" لتقديم النصح للحكومة بشأن ما إذا كان يتعين إطلاق سراح السجناء.

وبالإفراج عن السجناء تكون الحكومة الأفغانية قد أوفت بتعهدها بالإفراج عن 500 من سجناء "طالبان"، فيما، قال دبلوماسيون غربيون إن المحادثات بين الطرفين المتحاربين ستبدأ في الدوحة هذا الأسبوع.

من جهته، قال المبعوث الخاص الأميركي لأفغانستان ومصادر من الحكومة  إن من المتوقع أن تبدأ في قطر في غضون أسبوع مفاوضات السلام التي طال انتظارها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان فور إطلاق سراح الدفعة
الأخيرة من سجناء طالبان.

ورحب المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد، الذي توصل إلى اتفاق مع طالبان في شباط/فبراير الماضي على سحب القوات الأميركية، بما تحقق من تقدم بعد أن أمضى شهوراً في محاولة دفع طالبان إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة.

وكتب على تويتر يقول "نتوقع خلال الأيام القليلة المقبلة استكمال إطلاق سراح السجناء ثم السفر ... إلى الدوحة والبدء علىالفور في المفاوضات بين الأفغان".