الحكومة السودانية توقع اتفاق سلام مع جماعات مسلّحة في جوبا

بعد 10 أشهر من المفاوضات بوساطة من حكومة جنوب السودان، الخرطوم توقع اتفاق سلام مع جماعات مسلحة من دارفور والمناطق الجنوبية في جوبا.

  • الرئيس السوداني بستقبل رئيس مجلس سيادة السودان بمناسبة توقيع اتفاق السلام السوداني.
    الرئيس السوداني بستقبل رئيس مجلس سيادة السودان بمناسبة توقيع اتفاق السلام السوداني.

وقّعت الحكومة السودانية اليوم الإثنين اتفاق سلام مع جماعات مسلحة من دارفور والمناطق الجنوبية في جوبا.

الحكومة الانتقالية في الخرطوم التي تتولى السلطة منذ أكثر من سنة، جعلت على رأس أولوياتها التفاوض مع المعارضين بهدف الوصول إلى تحقيق السلام في المناطق التي تشهد نزاعات.

والحركات الأربع المجتمعة في تحالف الجبهة الثورية السودانية تقاتل في 7 ولايات من مجمل عدد ولايات البلاد الـ 18.

وكان وصل إلى جوبا الأحد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك برفقه وفد رفيع المستوى، لحضور احتفال التوقيع على اتفاق السلام اليوم الإثنين بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن ممثلين للحكومة والجبهة الثورية السودانية -التي تضم 4 حركات مسلّحة- وقعوا بالأحرف الأولى اتفاقاً لإنهاء 17 عاماً من الحرب الأهلية.

وتقضي الاتفاقية بتمديد الفترة الانتقالية التي حُدد لها 39 شهراً، تبدأ من التوقيع النهائي على اتفاق السلام، إلى جانب إضافة 3 أعضاء إلى مجلس السيادة الانتقالي من الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاق.

وبحسب "سونا"، فقد قام ممثلون لمختلف الأطراف بتوقيع الأحرف الأولى من أسمائهم في جوبا على البروتوكولات الثمانية التي تشكل اتفاق السلام.

والبروتوكولات الثمانية هي: الأمن، وقضية الأرض، والحواكير (ملكيات الأراضي)، والعدالة الانتقالية، والتعويضات، وجبر الضرر، وبروتوكول تنمية قطاع الرحل والرعاة وقسمة الثروة، وبروتوكول تقاسم السلطة وقضية النازحين واللاجئين.

وبدأت مفاوضات السلام في تشرين الثاني/ نوفمبر في جوبا، وهي أولوية للحكومة السودانية الجديدة بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير في نيسان/ أبريل 2019.