طهران ترد على سلمان: دعم واشنطن لن يحقق أيّ نتيجة

ردّاً على مواقف الملك السعودي، الخارجية الإيرانية تقول إن الهزائم السعودية الميدانية والسياسية المتواصلة في اليمن جعلتها تهذي ضد إيران.

  • المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة.
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده إن "السعودية التي هي أساس وأصل لأفكار الجماعات التكفيرية الإرهابية، والداعم المالي واللوجستي الرئيسي للإرهاب في المنطقة، تنتهج منذ سنوات سياسة الهروب من الحقائق وعدم تحمّل المسؤولية على جرائمها".

وقال زاده إن "دعم وتماشي النظام السعودي مع الولايات المتحدة في مواصلة سياسة الضغط القصوى الفاشلة ضدّ إيران، ومحاولة تعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ودفع مليارات الدولارات للآخرين من جيوب أبناء ذلك البلد، سوف لن يعود عليهم بنتائج وحسب، بل لقد حولوا السعودية إلى بلد وضيع بين الدول العربية".

وأِشار إلى أن "الهزائم الميدانية والسياسية المستمرة في اليمن دفعت السعودية إلى التوهم، وهي تريد باتهام دول أخرى الهروب من تحمّل مسؤولية جرائم الحرب التي ترتكبها بحق النساء والأطفال اليمنيين".

وأضاف أن بلاده "وتماشياً مع أسلوبها المسؤول في المنطقة قامت بتحذير العالم مراراً وتكراراً من خطأ الحسابات السعودية التي فرضت تكاليف باهظة على المنطقة، "وبناءاً على سياستها المبدئية فهي تؤكد على تقوية المسير الديبلوماسي والحوار في المنطقة وتعزيز العلاقات مع كافة الجيران".

 الخارجية الإيرانية قالت إن "السعودية هي مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية"، معتبرة أن "الهزائم السعودية الميدانية والسياسية المتواصلة في اليمن جعلتها تهذي ضد إيران".

ورداً على مواقف الملك السعودي تجاه طهران، أكّدت الخارجية اليوم الخميس أن "دعم الرياض لواشنطن ضدّ إيران لن يحقق أيّ نتيجة للسعودية، بل سيحوّلها إلى مخلوق حقير بين الدول العربية".

وأضافت "توجيه الملك السعودي الاتهامات لنا هو محاولة لإخلاء المسؤولية عن جرائم بلاده ضدّ اليمن".

تصريحات الخارجية الإيرانية جاء بعد طلب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز من الأمم المتحدة أمس الأربعاء "تكثيف الضغوط الدولية على إيران".

وأضاف سلمان خلال كلمته في أعمال الدورة الـ75 لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "المملكة مدّت يدها بالسلام لإيران ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامجها النووي"، لافتاً إلى أنه "لن نتردد في الدفاع عن المملكة ولن نتخلى عن الشعب اليمني إلى أن يتخلص من الهيمنة الايرانية"، على حد تعبيره.