"الدفاع الروسية": جبهة النصرة تحضر لفبركة هجوم كيميائي تُتهم به سوريا

وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة يحضّرون لفبركة سيناريو جديد، لاتهام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين بريف إدلب الجنوبي.

  • إرهابيو النصرة والخوذ البيضاء والمخابرات التركية يعدون لمسرحية الأسلحة الكيميائية

أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة يحضرون لفبركة مسرحية جديدة، يتم فيها استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين بريف إدلب الجنوبي لاتهام الجيش السوري.

وكالة "تاس" نقلت عن نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم، التابع للوزارة، الجنرال ألكسندر غرينكيفيتش قوله إن "الإرهابيين في إدلب يخططون لشن هجوم كيميائي وهمي على السكان المدنيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب، كاستفزاز ضد القوات الحكومية واتهام الجيش العربي السوري بتنفيذه".

ولفت غرينكيفيتش إلى أن مركز التنسيق الروسي "تلقى معلومات تفيد بأن الاستعداد يجري لمحاولة أخرى للقيام باستفزازات باستخدام مواد سامة في الجزء الجنوبي من منطقة خفض التصعيد في إدلب".

وكان أعلن الجنرال الروسي في بيان في الـ11 من أيلول/سبتمبر الجاري، أن مركز التنسيق الروسي "تلقى معلومات عن قيام إرهابيي جبهة النصرة بالإعداد لاستفزازٍ باستخدام مواد سامة في جنوب إدلب"، موضحاً أنه "وفقاً للمعلومات، فإن الإرهابيين يخططون للقيام بتصوير تلك الاستفزازات بمشاركة مراسلين أجانب لنشرها لاحقاً على الانترنت ووسائل الإعلام، لاتهام الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين".

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في الـ23 من أيلول/سبتمبر الجاري، أن "إرهابيي "جبهة النصرة" بالتعاون مع جماعة "الخوذ البيضاء" الإرهابية، وبدعم من مشغليهم، يخططون بالتنسيق مع مخابرات النظام التركي، للقيام بفبركة مسرحية يتم فيها استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب، بعد أن قاموا بتخزين المواد الكيميائية فيها مؤخراً".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت أكثر من مرة وجود مختبرات لتجهيز وإعداد المواد السامة لدى التنظيمات الإرهابية في إدلب، يديرها مختصون وخبراء تم تدريبهم في أوروبا ليتم استخدامها في تنفيذ هجمات كيميائية مفبركة ضد المدنيين لاتهام الدولة السورية.