"الأمة السوداني" يهاجم مؤسسات الحكم الانتقالي على خلفية سعيها للتطبيع

بعد الحديث عن إمكانية انضمام السودان إلى الدول المطبّعة مع "إسرائيل"، حزب الأمّة السوداني يهدد بسحب التأييد لمؤسسات الفترة الانتقالية إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة الاحتلال.

  • زعيم حزب الأمّة السوداني الصادق المهدي (صورة أرشيفية).
    زعيم حزب الأمّة السوداني الصادق المهدي (صورة أرشيفية).

هاجم حزب "الأمّة" السوداني الذي يتزعمّه الصادق المهدي، مؤسسات الحكم الانتقالي على خلفية سعيها للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

الحزب هدّد في بيان بسحب التأييد لمؤسسات الفترة الانتقالية إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة الاحتلال.

وأضاف حزب الأمة أن مؤسسات الحكم الانتقالي غير مؤهلة لاتخاذ أيّ قرارات في القضايا الخلافية "مثل إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري إسرائيل"، وطالب بمساءلات لمُخالفي قانون مقاطعة "إسرائيل".

وفي التعليق على إمكانية انضمام السودان إلى الدول المطبعّة مع "إسرائيل"، صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قالت إن الاجتماعات السرية على مدى ثلاث سنوات، والضغوط التي مارستها سراً الولايات المتحدة والإمارات، تؤكد كيف نُسج اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والسودان.

وكشفت مصادر في السودان ومصر اليوم أن السعودية ستدفع 335 مليون دولار للولايات المتحدة من أجل تسريع تطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل ابيب، بحسب ما ذكرت "ميدل إيست مونيتور".

ووفقاً لتقارير صحافية فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تدخل على وجه السرعة، بعد أن وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب شرطاً يقضي بأن يدفع السودان  تعويضات لواشنطن. ووصف ترامب الحدث بـ"الخبر العظيم".

وأمس الخميس، أكد  مصدران في الحكومة السودانيّة لـ"رويترز"، أنّ رئيس الحكومة الانتقاليّة عبد الله حمدوك، مستعد لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" إذا وافق البرلمان.

يذكر أنّ صحيفة "إسرائيل هيوم" قالت، أمس الخميس، إنّه بعد أشهرٍ طويلة من الجهود، واتصالات كثيفة مع الولايات المتحدة، قرر السودان التطبيع الكامل للعلاقات مع "إسرائيل"، وفق ما علمته الصحيفة من مصدر دبلوماسي مطّلع. 

الإعلان الرسمي والعلني عن القرار، بحسب الصحيفة، يُتوقع في نهاية الأسبوع، كما يبدو، بعد اتصالٍ هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس المجلس السيادي للسودان عبد الفتاح البرهان.