عباس عن التطبيع السوداني-الإسرائيلي: لا يحق لأحد التكلم باسم القضيّة الفلسطينيّة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعبّر عن إدانته ورفضه لتطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال الإسرائيلي، ويشدد على أنّه "لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضيّة الفلسطينيّة".

  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحدثاً من رام الله للفصائل الفلسطينيّة المجتمعة في بيروت - 3 سبتمبر 2020
    الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحدثاً من رام الله للفصائل الفلسطينيّة المجتمعة في بيروت - 3 أيلول/سبتمبر 2020

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إدانته ورفضه لتطبيع العلاقات بين السودان و"الاحتلال الإسرائيلي الذي يغتصب أرض فلسطين"، معتبراً أنّ ذلك "مخالف لقرارات القمم العربيّة، وكذلك لمبادرة السلام العربيّة المقرّة من قبل القمم العربيّة والإسلاميّة، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515". 

الرئيس الفلسطيني جدد في بيان لها مساء اليوم الجمعة، التشديد على أنه "لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضيّة الفلسطينيّة".

وأكد أن "الطريق إلى السلام الشامل والعادل يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدوليّة والمرجعيّات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".

وأشار عباس إلى أنّ القيادة الفلسطينيّة "سوف تتخذ القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة".

يذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن اليوم الجمعة، أنّ "إسرائيل" والسودان وافقا على تطبيع العلاقات.

وتوقع ترامب "انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة للتطبيع"، مؤكداً بحسب وكالة "رويترز"، أن "السعوديّة ستنضمّ الى الركب قريباً".

من جهته، وصف رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، اتفاق تطبيع العلاقات مع السودان بـ"الإختراق التاريخي الدراماتيكي للسلام"، مشيراً إلى أنّ "دولة عربية إضافيّة تنضمّ لدائرة السلام، هذا تحوّل هائل".

فيما نددت قيادات من الفصائل الفلسطينيّة بالتطبيع السوداني مع "إسرائيل"، واعتبرت أن النظام السوداني "يسجل بذلك كتاباً أسوداً في تاريخ البلاد".