هذا ما أعلنه مادورو حول فيروس كورونا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يعلن أن علماء من بلاده تمكنوا من ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا، يعتمد على جزيء DR10، الذي يستخدم لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي، وفيروس الورم الحليمي البشري، وإيبولا.

  • مادورو: سنقوم خلال أيام بتسليم نتائج العمل إلى منظمة الصحة العالمية
    مادورو: سنقوم خلال أيام بتسليم نتائج العمل إلى منظمة الصحة العالمية

كشف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن "علماء من بلاده تمكنوا من ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا".

وفي كلمة له، أشار مادورو إلى أن "الدراسات استمرت 6 أشهر"، مؤكداً أن "التجارب أظهرت أنه يقضي على الفيروس بشكلٍ كامل من دون أي تأثير سام على الجزيئات السليمة".

وأضاف أن "بلاده ستقوم خلال أيام بتسليم نتائج العمل إلى منظمة الصحة العالمية. وبعد الموافقة عليه، ستبدأ كراكاس بالبحث عن تحالفات دولية لإنتاج كميات كبيرة من هذا العلاج".

كما أشار الرئيس الفنزويلي إلى أن "العقار الذي يقضي على فيروس كورونا يعتمد على جزيء DR10، الذي يستخدم لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي، وفيروس الورم الحليمي البشري، وإيبولا".

وتحتدم منافسة عالمية بين عدد من الدول والشركات الطبية لتوفير لقاح ضد فيروس كورونا، حيث لا يتعلق الأمر الرئيسي بالمشاركة، بل بالفوز، لأن الرهانات المالية هائلة، لكن هناك حاجة للاحتراس من الدعاية وخيبة الأمل ومشكلات السلامة.

وفي آخر إحاطة لها بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، حددت منظمة الصحة العالمية 42 "لقاحاً مرشحاً" دخل في تجارب سريرية على البشر حول العالم (مقابل 11 في منتصف حزيران/يونيو).

كما بلغ 10 من هذه اللقاحات التجريبية المرحلة الأكثر تقدماً، وهي المرحلة 3، التي تقاس خلالها فعالية اللقاح على نطاق واسع على عشرات الآلاف من المتطوعين المنتشرين في عدة قارات، من بينها لقاح شركة "موديرنا" الأميركية، والتحالف الألماني الأميركي "بَيونتك/فايزر"، والعديد من المختبرات الصينية، ومشروع أوروبي بقيادة جامعة "أكسفورد"، ولقاح "سبتوتنيك-في" الذي طوّره معهد "غاماليا" الروسي بمشاركة وزارة الدفاع.

وما زالت اللقاحات التجريبية الأخرى في المرحلة الأولى، وهي مرحلة تقييم سلامة المنتج، أو المرحلة الثانية، حيث تستكشف فعاليته.

وإضافة إلى التجارب التي بدأت بالفعل، أحصت منظمة الصحة العالمية 151 مشروع لقاح مرشح في مرحلة التطوير قبل السريري.

وأصيب حتى اليوم أكثر من 43 مليون شخص حول العالم بفيروس كورونا، توفي منهم مليون و159 ألفاً.