منظمة العفو تتخوّف من اضطرابات خطيرة عقب الانتخابات الأميركيّة

منظمة العفو الدوليّة تدعو السلطات الأميركيّة إلى "ضمان عدم تعرض أيّ شخص لأيّ شكل من أشكال الترهيب المسلح أثناء الاقتراع، وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي بغض النظر عن نتيجة الانتخابات".

  • شرطي أمام لافتة كتب عليها
    شرطي أمام لافتة كتب عليها "كفى. صوتوا" عقب احتجاجات فيلاديلفيا بعد مقتل والتر والاس على يد الشرطة - 28 أكتوبر 2020 (أ.ف.ب)

أعربت "منظمة العفو الدوليّة" عن قلقها العميق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة ولا سيما "الحق في حرية التعبير والتجمع طوال فترة الانتخابات".

وقالت منظمة العفو في بيان لها من جنيف، إن "التوافر الواسع للأسلحة الناريّة فضلاً عن التحريض على العنف والتشجيع الموجهين لمؤيدي التفوّق الأبيض - سواء في المستويات العليا من السلطة أو من قبل أولئك المنتخبين لخدمة الشعب - يضع البلاد في موقع يعرضها بشكل خطير للاضطرابات المدنيّة والسياسيّة".

المنطمة دعت السلطات الأميركيّة أن "تضمن عدم تعرض أيّ شخص لأيّ شكل من أشكال الترهيب المسلح أثناء الاقتراع، ويجب أن تضمن حرية التعبير والتجمع السلمي بغض النظر عن نتيجة الانتخابات"، وهذا يعني بحسبها "منع عنف الشرطة والبنادق وحماية جميع الناس من العنصريّة والتمييز".

كما أشارت منظمة العفو الدوليّة في تقريرها الذي صدر مؤخراً، إلى أن "الشرطة في الولايات المتحدة لا تضمن حرية التجمع السلمي، ولا تحمي المشاركين من الاضطرابات التي تُعزى إلى جهات خارجيّة بما في ذلك المواجهات العنيفة بين المحتجين والمتظاهرين المضادة"، مبرزةً أنها "تخشى أن تتفاقم هذه الممارسات التي تنطوي على انتهاكات لحقوق الإنسان بسبب التوترات التي استمرت في النمو خلال فترة الانتخابات هذه". 

وأكدت المنظمة أنها "ستراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالاحتجاجات والتظاهرات أثناء وبعد انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر". 

يذكر أنّ مدينة فيلاديلفيا شهدت مؤخراً، أعمال شغب ونهب خلال احتجاجات عنيفة بعد مقتل والتر وولس، رجل أميركي أفريقي برصاص الشرطة الأميركيّة، تمّ على إثرها فرض حظر تجوّل.