أكثر من 95 مليون أميركي شاركوا في التصويت المبكر لانتخابات 2020

أرقام الذين شاركوا في التصويت المبكر تمهد الطريق لما يُتوقع أن تكون أعلى مشاركة في الانتخابات في التاريخ الحديث، وذلك قبل يوم واحد من موعد التصويت الرسمي.

  • مواطنون ينتظرون بالدور للتصويت في ولاية تكساس
    مواطنون ينتظرون بالدور للتصويت في ولاية تكساس

أدلى أكثر من 95 مليون أميركي بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الأميركية بحلول اليوم الاثنين، بحسب إحصاء لمشروع الانتخابات الأميركية في جامعة فلوريدا.

ويمهد ذلك الطريق لما يُتوقع أن تكون أعلى مشاركة في الانتخابات في التاريخ الحديث، وذلك قبل يوم واحد من موعد التصويت الرسمي.

ويشكل هذا الرقم القياسي 69 بالمئة من إجمالي المشاركين في التصويت في انتخابات عام 2016.

هذا ويواصل  السباق للوصول إلى البيت الأبيض تحطيم أرقام قياسية بدءاً من أعداد المشاركين في التصويت المبكر، والإنفاق على الإعلانات السياسية، وغير ذلك. وفيما يلي نظرة على انتخابات 2020 من حيث الأرقام:

3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري: هو موعد انتخابات الرئاسة والكونغرس ومجلس الشيوخ والعديد من عمليات الاقتراع المحلية، على مستوى الولايات. يُحدد موعد الانتخابات عادة في الثلاثاء الذي يلي أول يوم إثنين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

10 ولايات رئيسية: يُتوقع أن تحسم 10 ولايات نتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث يبدّل الناخبون ولاءهم بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي. لعبت بنسيلفانيا ووسكنسن، وميشيغان، وفلوريدا، وأيوا، وأوهايو، دوراً أساسياً في فوز دونالد ترامب عام 2016.

وتظهر الاستطلاعات أنه بإمكان المرشح الديمقراطي جو بايدن، دفع ولايات جمهورية تقليدياً مثل جورجيان وأريزونا، وكارولاينا الشمالية، وتكساس، لتبديل ولائها لتدعم الحزب الديموقراطي هذه السنة

35+435: إضافة إلى التصويت للرئيس، سيختار ملايين الناخبين الأميركيين كذلك أعضاء الكونغرس. وسيتم التنافس على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، وكافة مقاعد مجلس النواب الـ435.

ويسيطر "الديموقراطيون" حالياً على مجلس النواب، وهي ميّزة يستبعد أن يخسروها هذه المرة، بحسب الخبراء.

وإذا انتُخب بايدن رئيساً وهيمن "الديموقراطيون" على مجلس الشيوخ، فسيسيطر الحزب على أهم أدوات السلطة الفدرالية في واشنطن لأول مرة، منذ بداية عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

270: تُنفّذ الديموقراطية الأميركية عبر آلية فريدة على الصعيد الوطني: الهيئة الناخبة. وبدلاً من التصويت مباشرة لمرشّحهم المفضّل، يصوت الأميركيون في الواقع لـ538 ناخباً يقومون هم بانتخاب الرئيس. ومن أجل الفوز في الانتخابات، يتعيّن على المرشّح الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات الهيئة الناخبة، ما يجعل من 270 الرقم السحري