أرمينيا تطالب بالتحقيق في وجود "مرتزقة أجانب" في ناغورنو كاراباخ

رئيس وزراء أرمينيا يشدد على أن ضلوع "مرتزقة أجانب" في القتال لصالح أذربيجان، يمثل تهديداً ليس فقط لناغورنو كاراباخ، لكن أيضاً للأمن الدولي.

  •  الأمم المتحدة تتحدث عن إحتمال أن تكون ارتكبت جرائم حرب في النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ
    الأمم المتحدة تتحدث عن إحتمال أن تكون ارتكبت جرائم حرب في النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ

طالب رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، بتحقيق دولي في وجود "مرتزقة أجانب" في ناغورنو كاراباخ بعد أن قالت القوات الأرمينية في الإقليم إنها "أسرت اثنين من المرتزقة من سوريا".

وقالت وزارة خارجية أرمينيا اليوم الاثنين، إن "الجيش الأرميني في ناغورنو كاراباخ أسر مقاتلاً سورياً ثانياً في مطلع الأسبوع"، مشيرة إلى أن "المقاتل من محافظة إدلب السورية". 

وتابعت: "مقاتل آخر من حماة السورية أُسر يوم الجمعة".

وقال باشينيان على فيسبوك إن ضلوع "مرتزقة أجانب" يمثل "تهديداً ليس فحسب لأمن ناغورنو كاراباغ وأرمينيا وإنما للأمن الدولي أيضاً، وهذا الموضوع يجب أن يخضع لتحقيق دولي".

Արձանագրենք՝ 10 միլիոն բնակչություն եւ նավթային ահռելի եկամուտներ ունեցող Ադրբեջանը 2020 թվականի հուլիսից հետո ինքն իրեն...

Posted by Nikol Pashinyan / Նիկոլ Փաշինյան on Monday, November 2, 2020

وبث التلفزيون الأرميني الرسمي، أمس، اعترافات قال إنها لأحد "المقاتلين السوريين الذين شاركوا في نزاع ناغورنو كاراباخ إلى جانب الجيش الأذربيجاني".

وكانت أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها "إزاء تقارير عن نقل مسلحين من سوريا وليبيا إلى ناغورنو كاراباخ لإلحاقهم بالقتال هناك".

وكشف السفير الأرميني لدى روسيا فاردان تاغانيان، أنه "تم مؤخراً نقل حوالي 4 ألاف مقاتل من قبل تركيا من سوريا إلى أذربيجان"، في حين نفى مساعد رئيس أذربيجان خكمت جادجييف، إرسال تركيا مقاتلين من سوريا إلى بلاده.

وبالتزامن، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن لدى بلاده "معلومات دقيقة" تؤكد وجود مقاتلين سوريين أرسلتهم تركيا للقتال في ناغورنو كاراباخ​.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع في ناغورنو كاراباخ، اليوم، إن معارك دارت خلال الليل بطول الجزء الشمالي الغربي من الجبهة، مشيرة إلى أنها "صدت القوات الأذربيجانية في قتال عنيف".

أما وزارة الدفاع في أذربيحان، فقالت إنها صدت هجوماً على مواقعها في منطقة زانجيلان بين الجيب والحدود الإيرانية بينما تعرضت وحدات الجيش في مناطق جزاخ وتوفوز وداشكيسان للقصف.

في حين قال رئيس أذربيجان إلهام علييف على تويتر، إن بلاده استعادت مناطق أخرى في زانجيلان وجوبادلي وجبرايل.

وقال جيش ناغورنو كاراباخ إن 1177 من أفراده قُتلوا، في حين أن أذربيجان لا تعلن عن خسائرها العسكرية. وقدرت روسيا عدد القتلى على الجانبين بـ5 آلاف.

في سياق متصل، تحدثت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، عن إحتمال أن تكون ارتكبت جرائم حرب في النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ بسبب هجمات طاولت سكاناً مدنيين "من دون تمييز"، مشيرة إلى أن "أشرطة مصورة تتمتع بصدقية، تظهر إعدام القوات الأذربيجانية جنديين أرمينيين في زيهما العسكري".

يشار إلى أن النقاط السلمية الآهلة بالسكان في ناغورنو كاراباخ، بما في ذلك العاصمة ستيباناكيرت، قد تعرضت للقصف، كما أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة، مؤكدةً أن باكو تتلقى مساعدة نشطة من أنقرة.