الاحتلال يوسع استيطانه وتحذيرات من "خطة هجوم متصاعد"

وزير خارجيّة الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يعرب عن "قلقه للغاية" من قرار الاحتلال الاسرائيلي "فتح مناقصات لمستوطنة جديدة في غفعات همتوس"، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه يحذر من "خطة هجوم متصاعد ومكثف قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض".

  • صورة من
    صورة من "غفعات همتوس" التي يخطط لبناء حي استيطاني جديد فيها في القدس المحتلة - 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)

حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، من "خطة هجوم متصاعد ومكثف لمدة 10 أسابيع مقبلة في سباق مع الزمن لفرض أمر واقع جديد قبل مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض". 

يأتي ذلك فيما كشفت وسائل إعلام إسرائيليّة، أنّ الموعد النهائيّ للعطاء لبناء حيّ استيطانيّ جديد في "غفعات همتوس" في القدس المحتلة، سيُجرى قبل يومين من اليميّن القانونيّة لبايدن.

خُطط الاحتلال تشمل شقّ طريقٍ استيطانيّ يربط بيت لحم بالخليل، من دون أن يمرّ من جانب مخيم "العروب" للاجئين أو بلدة "بيت أمر".

في سياق متصل، قالت وسائل إعلام إسرائيليّة إنّ مستوطنين هاجموا ممثلين عن الاتحاد الأوروبيّ، كانوا في جولة في حيّ "غفعات همتوس".

يأتي ذلك بعد إعلان الاحتلال مخطط بناء موسّع للوحدات الاستيطانيّة فيها.

وجدد الاتحاد الأوروبيّ موقفه الثابت بـ"عدم شرعيّة المستوطنات باعتبارها غير قانونيّة بموجب القانون الدوليّ".

المتحدث باسم وزير خارجيّة الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أعرب عن "قلقه للغاية من قرار إسرائيل فتح مناقصات لمستوطنة جديدة في غفعات همتوس".

واعتبر بوريل في تغريدة له على "تويتر" أنّه "سيضر البناء بشكل خطير بآفاق حل الدولتين بما يتماشى مع القانون الدولي"، داعياً "إسرائيل" إلى "التراجع عن هذه الخطوة السلبيّة".

من جهة أخرى، يواصل الاحتلال ومستوطنوه، الاعتداء على الفلسطينيين وعلى المقدّسات.

مراسل الميادين أفاد بأنّ أكثر من 100 مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة شرطة الاحتلال منذ العام 1967.

وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال منشأة تجاريّة، وأبلغت بعض المنشآت بالهدم في "دير شرف".