الجيش الإثيوبي يتحرك للاستيلاء على "ميكيلي" عاصمة إقليم تيغراي

المتحدث العسكري الإثيوبي الكولونيل ديجين تسيجاي، إن المراحل التالية من العمليّة العسكريّة في إقليم "تيغراي"، هي "الجزء الحاسم من العملية، وهو تطويق ميكيلي بالدبابات وإنهاء المعركة في المناطق الجبليّة والتقدم إلى الحقول". 

  • لاجئون إثيوبيون فروا من القتال في
    لاجئون إثيوبيون فروا من القتال في "تيغراي" إلى شرق السودان - 20 نوفمبر 2020 (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإثيوبي، اليوم الأحد، اعتزامه استخدام الدبابات لتطويق مدينة ميكيلي عاصمة إقليم "تيغراي" الشمالي، محذراً المدنيين من أنه "قد يستخدم أيضاً قذائف مدفعيّة على المدينة".

وقال المتحدث العسكري الكولونيل ديجين تسيجاي، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة الإثيوبيّة الحكوميّة، إن "المراحل التالية هي الجزء الحاسم من العمليّة، وهو تطويق ميكيلي بالدبابات وإنهاء المعركة في المناطق الجبليّة والتقدم إلى الحقول". 

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أكد في تغريدة له على "تويتر" أمس السبت، أنّ "السلامة العامة والرفاهية لشعب تيغراي تعتبر ذات أهمية قصوى للحكومة الفيدراليّة، وسنقوم بكل ما هو ضروري لضمان الاستقرار في منطقة تيغراي وأن يكون سكاننا في مأمن من الأذى والعوز". 

الحكومة الإثيوبية كانت أعلنت أمس السبت، أن قواتها "أحكمت السيطرة على مدينة آديغرات"، ضمن إطار حملة عسكريّة تنفذها في إقليم "تيغراي" المعارض شمال البلاد، ومدينتي "أكسوم" و"أدوا" في الإقليم الواقع عند الحدود مع إريتريا والسودان.

في غضون ذلك دعت وكالات إغاثة أمميّة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الإقليم، وفتح ممرات تتيح الوصول إلى المدنيين.

كما طلبت الوكالات 200 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانيّة الملحة لعدد متزايد من اللاجئين الإثيوبيين إلى السودان.

يذكر أنّ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أطلق حملة عسكريّة على منطقة "تيغراي" الشماليّة في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري بـ"هدف معلن"، هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها "جبهة تحرير شعب تيغراي"، التي اتهمها بتحدي حكومته والسعي لزعزعة استقرارها.

مئات الأشخاص قتلوا في النزاع الدائر في ثاني أكبر دولة في إفريقيا لجهة عدد السكان. وفرّ آلاف السكان من القتال والضربات الجوية في "تيغراي" وعبروا الحدود إلى السودان المجاور.