هنيّة معزياً باستشهاد زادة: سياسة الاغتيالات ستفشل مع إيران كما فشلت مع فلسطين

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنيّة يدين في اتصال مع وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف، "جريمة الاغتيال الآثمة" التي استهدفت محسن فخري زادة، ويؤكد أنها "تعكس طبيعة القائمين عليها الخارجين على كل القوانين والأعراف الإنسانيّة".

  • هنيّة: سياسة الاغتيالات كما أنها لم تنجح مع المقاومة في فلسطين فإنها ستفشل مع إيران
    هنيّة:  عملية الاغتيال "تعكس عقليّة إجراميّة"

عزى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنيّة، اليوم السبت، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، باغتيال العالم محسن فخري زادة.

هنيّة دان في اتصال هاتفي مع ظريف "جريمة الاغتيال الآثمة"، معبراً عن "التضامن مع الجمهورية الإسلاميّة أمام هذا الحدث الجلل".

وقال هنيّة إن عملية الاغتيال "تعكس عقليّة إجراميّة تستبيح القتل في وضح النهار وبشكل سافر"، مشدداً على أن "سياسة الاغتيالات كما أنها لم تنجح مع المقاومة في فلسطين فإنها ستفشل مع إيران وعموم الأمة ومحور المقاومة، وتعكس فقط طبيعة القائمين عليها الخارجين على كل القوانين والأعراف الدوليّة والإنسانيّة". 

من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة له على "تويتر" اليوم السبت، أنّ "الاغتيال الدنيء الذي طال أحد كبار علماء إيران ومساعد وزير الدفاع من قبل الإرهابيين الجناة، انتهاكٌ صارخ للقوانين الدوليّة". 

وأضاف ظريف: "من العار أن يرفض البعض الوقوف في وجه الإرهاب والاختباء وراء دعوات ضبط النفس. الإفلات من العقاب يشجع النظام الإرهابي على العدوان". 

حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" كانت دانت أمس الجمعة جريمة الاغتيال، مشيرةً إلى أنها "جاءت متزامناً مع تهديدات أميركيّة وإسرائيليّة متواصلة لإيران بهدف حرمانها وحرمان الأمة من امتلاك أدوات التقدم العلمي والقوة".

وأعربت حماس في بيان لها، عن ثقتها "في قدرة إيران والأمة على تعويض هذه الخسارة بالمزيد من العمل والتقدم بما يكسر احتكار قوى الاستكبار لعوامل القوة والتقدم العلمي في المنطقة". 

يذكر أنّ الفصائل الفلسطينيّة، نددت أمس باغتيال زادة، مشددةً على أن هذه العملية هدفها "تفريغ الأمة من طاقاتها وعلمائها".