مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة "الجثمانية" في القدس المحتلة

حارس كنيسة الجثمانية ينجح في إيقاف مستوطن إسرائيلي أثناء محاولته إحراقها، وعدد من الفصائل الفلسطينية تستنكر الجريمة.

  • مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة
    مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة
  • مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة
    مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة
  • مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة
    مستوطن إسرائيلي يحاول حرق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة

نجح حارس كنيسة "الجثمانية" بمدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، في إيقاف مستوطن إسرائيلي أثناء محاولته إحراقها.

وذكرت وسائل إعلام أن "المستوطن الإسرائيلي دخل الكنيسة وصب كمية من البنزين على المقاعد الخشبية قبل أن يشعل النار بأحدها. وانتشرت النيران سريعاً إلى مقعد آخر ووصلت إلى الأرض قبل أن يتمكن العاملون في الكنيسة من إخمادها".

وتعتبر الكنيسة الجثمانية من أهم الكنائس في مدينة القدس المحتلة.

وناشد المتحدث باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة وديع أبونصار "فحص دوافع الاعتداء بصورة جدية، خاصة أن الشبهات تشير إلى احتمال أن يكون ناتجاً عن دوافع عنصرية".

وعقبها، دانت حركة "حماس" جريمة إحراق الكنيسة، وقالت إنه "يعكس السلوك الصهيوني العنصري المتطرف ومعاداته لكل القيم والأخلاق والمبادئ".

وأضافت الحركة أن "تكرار الإعتداءات على المساجد والكنائس ودور العبادة من قبل المستوطنين والجنود الصهاينة، هو نتاج التحريض المباشر والرسمي من قبل المؤسسات الصهيونية العنصرية الرسمية ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته"، محملةً "الاحتلال الصهيوني نتائج وتداعيات استمرار  هذه الأفعال الإجرامية".

بدورها، قالت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إن "قيام مستوطن بمحاولة إحراق كنيسة الجثمانية قرب جبل الزيتون في القدس المحتلة واستمرار جرائم الملاحقة والاعتقال والاستيطان وهدم البيوت والحصار تأتي في إطار تكريس احتلاله كواقعٍ على الأرض، على طريق محاولة فرض الاستسلام على شعبنا، واستكمال مشروع التهويد والضم".

وشدّدت الجبهة الشعبيّةعلى أنّ هذه الجريمة بالإضافة إلى جريمة قتل الطفل أيمن أبو عليا برصاصا الاحتلال "يتطلّب إشعال فتيل الانتفاضة الشعبيّة العارمة، وتفعيل أشكال المقاومة كافة وفي المقدمة منها المقاومة المسلّحة، والتي تستهدف استنزاف العدو الصهيوني وإيقاع أفدح الخسائر في صفوفه". 

في السياق، استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحراق الكنيسة، ورأت أنها "شاهد حي على جرائم قوات الاحتلال الممنهجة المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي تأتي استكمالاً لحملات التحريض الإسرائيلية والعدوان الهمجي المتواصل على شعبنا الفلسطيني ومدينة القدس والمقدسات فيها".

من جهته، قال المجلس الوطني الفلسطيني إن محاولة إحراق كنيسة الجثمانية "تستوجب توفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعبنا ومقدساته المسيحية والإسلامية، وتمكين المصلين من أداء صلواتهم بأمن وسلام".

وأضاف المجلس الوطني أن ذلك "عمل مدان ومستنكر، لا ينفصل عما يجري كل يوم من اعتداءات وانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من اعتداءات وإحراق مساجد وكنائس في سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة".