الكاظمي: الغضب في السليمانية مبرر لأنه نتاج سنوات وعقود سبقت

محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق تشهد تظاهرات غاضبة راح ضحيتها قتلى وجرحى احتجاجاً على أزمة اقتصادية ضربت الإقليم. ورئيس الوزراء العراقي يقول إن الغضب مبرر لأنه نتاج سنوات وعقود سبقت.

  • قتل  9 أشخاص من بينهم أمنيين وإصابة 56 آخرين إثر الأحدث التي رافقت الاحتجاجات في السليمانية
    قتل 9 أشخاص من بينهم أمنيين وإصابة 56 آخرين إثر الأحداث التي رافقت الاحتجاجات في السليمانية

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن الغضب في السليمانية مبرر لأنه نتاج سنوات وعقود سبقت.

وقال الكاظمي في تغريدة له على "تويتر" بشأن أحداث السليمانية "سنعمل بجدية للاستجابة إلى استحقاقات شعبنا في الإقليم وفي كل مدن العراق". وتابع "أتفاعل بعمق مع معاناة أهلنا في إقليم كردستان".

هذا ووقع عدد من الإصابات بين المتظاهرين في محافظة السليمانية شمال العراق، أمس الجمعة، جراء استخدام الشرطة لقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن في المحافظة.

وأوردت وكاله الأنباء العراقية "واع"، أن "القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في السليمانية، ما أسفر عن تسجيل إصابات وحالات اختناق بينهم".

وأشارت الوكالة إلى "انتشار أمني كثيف في مناطق وشوارع سالم وبختياري والستين وسرجنار في السليمانية".

وقررت اللجنة الأمنية العليا في السليمانية منع تنظيم التظاهرات غير الرسمية والتي تتجه نحو الفوضى والعنف. وأعلنت اللجنة في بيان أن القوات الأمنية ستعتقل الأشخاص الذين يلحقون الأضرار بممتلكات الدولة وجميع الذين يدعمونهم بالطرق القانونية.

هذا وبعد تظاهرات وأعمال عنف في إقليم كردستان على خلفيات اقتصادية، فرضت الجهات الرسمية قبل أيام حظر تجوّل في محافظتي السليمانية وحلبجة.

الرئيس العراقي برهم صالح، طالب سلطات الإقليم بالاستماع لمطالب المتظاهرين المشروعة، "وخصوصاً تلك المرتبطة بتأمين العيش الكريم لهم ولعائلاتهم من الرواتب وتحسين الأوضاع والخدمات العامة".

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أعلنت الخميس الماضي، ارتفاع حصيلة الأحداث التي رافقت التظاهرات في محافظة السليمانية كبرى مدن إقليم كردستان، إثر الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفاد عضو المفوضية علي البياتي، بمقتل 9 أشخاص من بينهم منتسب أمني، وإصابة 56 آخرين إثر الأحدث التي رافقت الاحتجاجات في السليمانية.

وتعاني حكومة إقليم كردستان، التي تتخذ من أربيل مقراً لها ويهيمن عليها الحزب الديموقراطي الكردستاني، أزمة اقتصادية ضربت البلاد كلها خلال تفشي جائحة كورونا، وبسبب تراجع إيرادات العراق النفطية.