الرئيس الفلسطينيّ يرحب برسالة حركة حماس حول المصالحة

رداً على رسالة تلقاها من حركة حماس حول الوحدة وإنهاء الإنقسام، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يؤكد "التزام حركة فتح بمسار بناء الشراكة والوحدة الوطنيّة وتحقيق انتخابات تشريعيّة ورئاسيّة ومجلس وطنيّ بالتتالي والترابط". 

  • ممثلو الفصائل الفلسطينيّة مستمعين إلى الرئيس محمود عباس في السفارة الفلسطينيّة في بيروت - 3 سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)
    ممثلو الفصائل الفلسطينيّة مستمعين إلى الرئيس محمود عباس في السفارة الفلسطينيّة في بيروت - 3 أيلول/سبتمبر 2020 (أ.ف.ب)

رحّب الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس، بما جاء برسالة "حركة حماس" بشأن إنهاء الإنقسام وبناء الشراكة وتحقيق الوحدة الوطنيّة. 

الرئاسة الفلسطينيّة، قالت في بيان اليوم السبت، إن عباس "قرّر دعوة رئيس لجنة الانتخابات المركزيّة حنا ناصر لبحث الإجراءات الواجبة لإصدار المراسيم الخاصّة بالإنتخابات". 

عباس أكد "التزام حركة فتح بمسار بناء الشراكة والوحدة الوطنيّة وتحقيق انتخابات تشريعيّة ورئاسيّة ومجلس وطنيّ بالتتالي والترابط". 

بيان الرئاسة الفلسطينيّة، أشار أيضاً إلى "توجّه عباس بالشكر لكلّ من مصر وقطر وتركيا وروسيا والأردن التي أسهمت في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى الإتفاق المذكور".

الرئاسة الفلسطينيّة تحدثت عن تسلّم عباس، رسالة خطيّة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة، نقلها له أمين سر اللجنة المركزيّة لحركة فتح جبريل الرجوب. 

الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، اعتبر أنّ رسالة قيادة "حماس" التي بعثتها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بخصوص المصالحة، "استمرار لجهود الحركة الهادفة لترتيب البيت الفلسطيني واعادة بناء النظام السياسي على مستوى منظمة التحرير ومؤسسات السلطة، ومبادرة الحركة نابعة من ادراكها للقيمة الاستراتيجيّة لتحقيق المصالحة خاصة في ظل ما تمرّ به القضيّة الفلسطينيّة". 

قاسم تمنى في تغريدة على "تويتر"، من الأخوة في قيادة السلطة "إبداء ايجابيّة حقيقيّة وخطوات عمليّة لاطلاق جدي وحقيقي لمسار المصالحة". 

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة، كان أعلن أمس الجمعة، عن "مساعٍ جديدة لاستئناف الحوار الوطني، من أجل إنجاز المصالحة، وتحقيق الوحدة الوطنية".

هنيّة قال في بيان إنه يعتبر الوحدة الوطنيّة "حجر الزاوية والركن الأساس، في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته الرامية إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة، وشطب حقوقنا في الأرض والمقدسات والعودة".

وكشف هنيّة عن "اتصالات داخليّة وخارجيّة، نجريها من أجل إنجاح هذه الجهود والتحركات لاستكمال ما بدأناه من خطوات في حوارنا مع الإخوة في حركة فتح والفصائل الوطنيّة والإسلاميّة".