قاعدة صواريخ إيرانية في الخليج.. هل اتضحت الصورة لمحور التطبيعِ والحرب؟

قاعدة عسكرية جديدة تحت الأرض تكشف عنها إيران وهذه المرة في منطقة مطلّة على الخليج، قائد حرس الثورة الإيرانية اللواء حسين سلامي دشن القاعدة وأكد تطور القوة الصاروخية البحرية الإيرانية وقدرتها على الدفاع عن إيران.

  • قاعدة صواريخ إيرانية  في الخليجِ.. هل اتضحت الصورة لمحور التطبيعِ والحرب؟
    المرشد الإيراني تحدث اليوم عن الأنظمة الدفاعية ولا سيما الصاروخية

أوضح المرشد الإيراني السيد علي خامنئي اليوم في رسالة لمن يهمهم الأمر، أن إيران لن تترك أصدقاءها الأوفياء في المنطقة وأن دعمهم يسهم في استقرارها، وأن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ليست متاحة من دون شروط إيرانية وفي حال لم تتحقق لا استعجال ولا إصرار.

وتحدث السيد خامنئي، عن الأنظمة الدفاعية ولا سيما الصاروخية، مشيراً إلى أنها شكلت مصدراً للقوة والرادع لأي عدوان، وتنفيذاً لتوجيهاته كُشف اليوم عن قاعدة صاروخية سرية تطل على الخليج.

قائد حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي، وخلال حفل إزاحة الستار عن إحدى قواعد الصواريخ الاستراتيجية البحرية لحرس الثورة الإيراني على شواطئ الخليج، قال إن "هذه القاعدة واحدة من عدة قواعد لتخزين صواريخ القوات البحرية، حيث يبلغ طولها كيلومترات وقادرة على الرد على أصغر تهديد يطلقه العدو"، وأضاف أن "منطقنا هو تعزيز الدفاع عن وحدة أراضي البلاد واستقلالها وإنجازات الثورة الإسلامية".

ومن هذا المنطلق، قال منسق شبكة أمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية أنيس النقاش للميادين إن المرشد الإيراني السيد علي خامنئي "لم ينتظر إدارة بايدن وحدد الخطط المستقبلية".

وأوضح النقاش أن ما أعلنه السيد خامنئي اليوم هو قرار من أعلى سلطة لا يستطيع أحد مخالفته. ووفق النقاش فإن رفع العقوبات يجب أن يخضع لفترة تجربة، مشيراً إلى أن إيران في "موقع قوي وتستطيع فرض شروطها على واشنطنً.

كما أوضح النقاش أن "إيران في حالة نمو إيجابي بعد 4 سنوات من العقوبات"، مشدداً على أن "الدور الإيراني في المنطقة أصبح ناصع البياض ومعروف الأهداف والمهمات مثل قتال داعش".
 
كذلك أضاف النقاش "عليهم الاعتراف بالدور الإيجابي لإيران في المنطقة"، مضيفاً أن إيران لا تقوم بحروب استعراضية على الضعفاء كما تفعل أميركا حول العالم.

وفي السياق قال النقاش إن "دور إيران في دعم المقاومة الفلسطينية دور مشرف لكل حر في المنطقة"، معتبراً أن "الانتشار العسكري الأميركي في الخليج ليس تموضعاً قتالياً بل استعراض للقوة".

من جهته، قال الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية ريتشارد ويتز، للميادين، إن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن قالت إنه "لا بد من العودة إلى الاتفاق النووي"، مشيراً إلى أن "واشنطن مستعدة للبدء برفع العقوبات لكن المسألة مسألة توقيت".

وبحسب ريتشارد ويتز، فإنه بعد "تولي بايدن منصبه يمكن البدء برفع العقوبات". كما لفت ريتشارد ويتز إلى أن إدارة بايدن "ترغب بفرض حدود على البرامج الصاروخية الإيرانية لكن في وقت لاحق."

كذلك، قال ويتز "لا أعتقد أن خطة ترامب تنطوي على تنفيذ ضربة عسكرية لإيران"، مشيراً إلى أنه لو أراد ترامب حرباً على إيران "لكان قام بها عند الهجوم على قاعدة عين الأسد".
 
وتابع ويتز: "لا وجود لأدلة ملموسة على رغبة ترامب بمهاجمة إيران".