المجلس السياسي اليمني: تداعيات تصنيف "أنصار الله" ستطال العملية السياسية

ردّاً على تصنيف إدارة ترامب "أنصار الله" كجماعة "إرهابية"، المجلس السياسي الأعلى في اليمن يستهجن التصنيف، ويشير إلى أن تداعيات هذا التصنيف لن تطال الجانب الإنساني فحسب، وإنما العملية السياسية في البلاد.

  • المجلس السياسي الأعلى: تداعيات تصنيف
    المجلس السياسي الأعلى: تداعيات تصنيف "أنصار الله" لن تطال الجانب الإنساني فحسب بل العملية السياسيية

أعرب المجلس السياسي الأعلى في اليمن عن الاستهجان والسخرية من مساعي إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لتصنيف "أنصار الله جماعة "إرهابية".

وحذّر المجلس من خطورة المضي في هذا التوجه لتصنيف "أنصار الله". ورأى أن "هذا التوجه الخطر لن تطال تداعياته الجانب الإنساني في اليمن فحسب، بل ستطال العملية السياسية أيضاً".

وأكد "المجلس السياسي"، أن "أنصار الله" مكوّن وطني يمني كبير، "يلتف حوله كل أحرار الشعب اليمني، في معركة السيادة والاستقلال".

ونددت أمس الثلاثاء رابطة علماء اليمن بعزم الولايات المتحدة تصنيف "أنصار الله" جماعة إرهابية. واعتبرت هذه الخطوة "جنونية" من جانب ترامب، مشيرة إلى أن إصدار قرار كهذا "جائر، ويمثل آخر فضيحة سياسية وخطوة جنونية غير محسوبة العواقب للرئيس المعتوه ترامب ولمنظومة الحكم الأميركية".

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي ردّ من جانبه على تصنيف إدراة ترامب لـ"أنصار الله"، وقال إن "أميركا هي مصدر الإرهاب في العالم"، متهماً سياسة إدارة ترامب وتصرفاتها بالإرهابية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن  الإثنين الماضي، عزمه على تصنيف حركة "أنصار الله" منظمة إرهابية أجنبية، وذلك بعد إخطار الكونغرس. وقال: "أعتزم إدراج 3 من قادة جماعة أنصار الله وهم عبد الملك الحوثي، عبد الخالق بدر الدين الحوثي، وعبد الله يحيى الحكيم، على قائمة الإرهابيين الدوليين".

اللافت أن إدراة ترامب وقبيل انتهاء ولايتها في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، تعمل على فرض عقوبات مشددة على سوريا والعراق وإيران، حيث فرضت  الخزانة الأميركية عقوبات جديدة اليوم ضد شخصيتين و16 كياناً إيرانياً، بينها شركة إنتاج لقاحات فيروس كورونا.

وكانت الخزانة الأميركية، فرضت عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض، متهمةً إياه بأنه "على صلة بانتهاكات خطيرة ل​حقوق الإنسان". ​