مصر: قتلى وجرحى في مواجهات بين الشرطة و"الإخوان"

مقتل 3 أشخاص إصابة 20 آخرون في مواجهات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، والجبهة السلفية تعترف بأن التظاهرات قد عانت من القصور لكنها نجحت في إحداث "نقلة إيديولوجية" في صراعها مع السلطة.

أعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل شخصين وإصابة ثلاثة عشر آخرين خلال تظاهرات وسط القاهرة مساء أمس. وكانت قوات الأمن المصرية فرقت تظاهرة شارك فيها مئات المحتجين الذين تجمعوا في ميدان عبد المنعم رياض، قرب ميدان التحرير وكوبري ستة أكتوبر، رفضاً لتبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك، من تهم قتل المتظاهرين والفساد.  واستخدمت القوى الأمنية المياه، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، كما ألقت القبض على عدد من النشطاء المشاركين في الاحتجاجات.
في شوارع القاهرة، كما في بقية المناطق، نظمت بعض القوى الاسلامية ما تسميها "انتفاضة الشباب المسلم"، انطلقت التظاهرات فواكبها استنفار أمني وصف بغير المسبوق.

في المحصلة الأخيرة قتل ضابط في الجيش برتبة عميد وأصيب آخر وجنديان في هجوم شنه مسلحون يستقلون سيارة في محافظة القليوبية شمال العاصمة. كما قتل ضابط آخر بقوات الصاعقة البحرية في الاسكندرية.

تزامناً شهد محيط ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة" انتشاراً أمنياً مكثفاً عبر نشر الآليات العسكرية حولهما وتبدت التعزيزات الأمنية في كل من الاسكندرية وسيناء والسويس، حيث كثفت قوات الشرطة والجيش من تواجدها في جميع ميادين المحافظة وشوارعها.

وتقول الشرطة إنها تمكنت من فضّ تظاهرات عديدة دعت اليها "جماعة الاخوان المسلمين" ووزارة الداخلية تؤكد سيطرتها على المطرية حيث ضبطت 12 من العناصر المتطرفة المشاركة في المسيرة ومطلقي النار على المواطنين.

وأعلنت الأجهزة الأمنية بحسب مراسل الميادين أنها ضبطت في المنيا خلية إرهابية أثناء قيام عناصرها بعقد اجتماع سري لتنظيم خطط تحركات الجماعة في التظاهرات.

 وشكل "الاخوان" منذ سقوط محمد مرسي رأس حربة في المواجهة مع السلطات الجديدة، وهي مستمرة في ذلك، لكن من بقي خلفها قلّ عددهم واليوم لا تبدو إلا الجبهة السلفية ترفع لواء الجماعة تحت شعار تقول الجبهة إنه لإسقاط الحكومة.