أطراف الحوار الليبي يتوجهون إلى روما لاستكمال "خارطة الطريق"

الأفرقاء الليبيون يقررون توقيع خطة الأمم المتحدة للتسوية في السادس عشر من الشهر الحالي، بعد اجتماع ممثلي طرفي النزاع الليبي في تونس برعاية الأمم المتحدة تمهيداً للمؤتمر الدولي المقرر عقده في روما الأحد المقبل يرمي إلى الاتفاق على تأليف حكومة وحدة وطنية.

"إن اقل ما يمكن أن نخرج به يوم 16 من ديسمبر هو توحيد ليبيا من جديد".

نائبا رئيس برلمان طبرق و المؤتمر الوطني العام يعلنان التوصل إلى اتفاق و تأجيل التوقيع إلى مؤتمر روما،  ويدعوان بقية الأطراف إلى الانضمام إلى مؤتمر روما الذي سيشهد إعلان إعادة وحدة ليبيا.

يومان من المباحثات برعاية أممية أعادا الروح لاتفاق الصخيرات مع بعض التعديلات،  أبرزها إضافة ثلاثة أعضاء إلى مجلس الرئاسة يمثلون المنطقتين الجنوبية و الشرقية  تعديلٌ كان ضروريا لتوسيع حجم التمثيل في الحكومة المرتقبة , في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.


إما ليبيا موحدةٌ و إما تنامي "داعش" و تمدده  هو التحدي الذي ينتظر الحكومة الليبية المقبلة في ظل حرص دولي على انتزاع اتفاق بين الأفرقاء الليبيين في وقت قياسي يخولها تأشيرة تسديد ضربات في العمق لهذا التنظيم.


إلى روما يتجه اطراف الحوار الليبي لاستكمال خارطة الطريق قبل انعقاد مجلس الامن الدولي في 24 من الشهر الجاري،  اتفاق بقدر ما تدفع الأطراف الأممية إلى تسريعه بقدر ما يرى مراقبون ان تطبيقه على الأرض دونه تحديات كثيرة.