التطورات الميدانية في اليمن

قتل أربعة أشخاص وأصيب ستة آخرون في إنفجار إستهدف مكتب محافظ عدن. وفيما تواصلت غارات التحالف السعوديّ على عدد من المدن اليمنية أطلق الجيش اليمنيّ صاروخاً بالستياً على قاعدة عسكرية سعودية في جازان. في غضون ذلك انتقدت الأمم المتحدة الغارات على ميناء الحديدة ورأت أنها غير مقبولة وأنها تتناقض مع القانون الإنسانيّ الدوليّ.

تستمر الغارات السعودية بكثافة على اليمن. هذه المرة أسفر القصف على  محافظة صعدة  شمال البلاد عن إستشهاد شخص وإصابة ثلاثة بجراح بمنطقة النظير في مديرية رازح.

وفيما تستمر المواجهات العنيفة وتبادل القصف المدفعي على أحياء متفرقة من مدينة تعز، عاود طيران التحالف السعودي التدخل حيث شن سلسلة غارات جوية، ركزت معظمها على القصر الجمهوري ومحيطه ومعسكر القوات الخاصة شمال المدينة وموقع الدفاع الجوي بمدينة النور غرب المدينة.

الغارات السعودية إستهدفت أيضاً مناطق في لحج والضالع وأبين بعد تمكن الجيش من العودة إلى محيط قاعدة العند الجوية ومعسكر لبوزة في لحج وشنه أكثر من هجوم على مواقع مختلفة.

وقصف التحالف السعودي مواقع أثرية في محافظة مأرب وسط البلاد ولا سيما مدينة مملكة سبأ حيث إعتلت الملكة بلقيس عرشها بعد أن كانت قد دمرت أجزاء من حصن براقش التاريخي ومسجد النبي سليمان الذي يعود عمره إلى أكثر من 800 عام.

إلى ذلك وتعقيباً على قصف التحالف مرفأ الحديدة اليمني الذي يعتبر حيوياً بالنسبة لنقل المواد الغذائية والأدوية والمحروقات إلى البلاد، إنتقد مسؤول قسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين الأمر بشدة وقال أمام مجلس الأمن الدولي إنّ هذه الهجمات تنتهك بشكل واضح القانون الإنساني الدولي وهي غير مقبولة.

في المقابل أطلق الجيش اليمني صاروخاً باليستياً من نوع "توتشكا" على أكبر قاعدة عسكرية في محافظة جيزان قوة الواجب البحرية.

يأتي ذلك بعد يومين من وصول الجيش اليمني واللجان الشعبية إلى مشارف مدينة نجران.

هذا و دمر الجيش اليمني واللجان الشعبية عدداً من المواقع العسكرية على قمة  جبل التويلق في المحافظة جنوب غرب السعودية والذي يطلّ على مدينة الخوبة السعودية وتجوّلت عناصر القوات الأمنية اليمنية في الجبل ومواقع أخرى في نجران وظهران عسير.