حكومة جنوب السودان تمتنع عن توقيع إتفاق السلام في أديس أبابا

رأت حكومة جنوب السودان أنّ مشروع إتفاق السلام الذي وافق عليه المتمردون لإنهاء الحرب الأهلية الدموية في البلاد بمثابة "إستسلام" وذلك برغم الضغوط الدولية على الطرفين للتوصل إلى الإتفاق.

المجتمع الدولي هدد بفرض عقوبات في حال عدم التوصل إلى إتفاق
هذه المصافحة لا تعني إكتمال إتفاق السلام بشأن جنوب السودان. الوثيقة موضع التفاوض في أديس أبابا حملت توقيعين أحدهما لنائب الرئيس السابق رياك مشار والثاني للأمين العام للحزب الحاكم لكن توقيع هذا الأخير لا يكفي لأنه لا يمثل الحكومة في رأي الوسطاء. لدى الحكومة تحفظات، وقررت العودة إلى جوبا لإجراء مشاورات بحسب كبير الوسطاء.  عودة الرئيس إلى أديس ابابا متوقعة بعد أسبوعين لإكمال الإتفاق. من أبرز النقاط الخلافية الترتيبات الأمنية وتقاسم السلطة ونزع السلاح في جوبا.   عشية اللقاء أكد كير أنه أرغم على المشاركة في المفاوضات بسبب التهديدات بفرض عقوبات، تهديدات لجأ إليها المجتمع الدولي للضغط على أطراف الصراع ولا سيما بعد فشل سبعة إتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار. 20 شهراً من الاشتباكات أوقعت آلاف القتلى مليونان و200 ألف مواطن نزحوا. ونصف أهالي جنوب السودان مهدد بالمجاعة.