أعلامٌ للقاعدة في عدن بعد تقدم قوات هادي في المدينة بغطاء سعودي وإماراتي

عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله يقول في مقابلة مع الميادين إن قوات برية خليجية ارسلت إلى اليمن لدعم قوات هادي في منطقة عدن، وكان التحالف السعودي شن أكثر من 160 غارة على عدن خلال 24 ساعة، وقطع بحرية سعودي وإماراتية تنزل مدرعات وآليات عسكريةً غرب المدينة، وقوات الرئيس هادي تصل إلى حيي المعلا وكريتر بعد سيطرتها على المطار.

قال عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله في اليمن محمد البخيتي في مقابلة مع الميادين إن "قوات برية خليجية أرسلت إلى اليمن لمساعدة قوات هادي في منطقة عدن". وعن المعارك مع تنظيم القاعدة، أشار البخيتي إلى أن "القاعدة خرقت الاتفاق مع السعودية بالقتال سراً مع قوات هادي"، مؤكداً "ظهور بعض العناصر التابعين للتنظيم على نحو علني".أكثر من 160 غارة سعودية في 24 ساعة، تركزت على مناطق متفرقة من عدن، في جولة أولى من المعركة التي وصفت بالفاصلة، شاركت فيها البوارج الحربية البحرية، وتمكنت خلالها المجموعات المسلحة التي تنتمي إلى الحراك الجنوبي وتنظيم القاعدة وحزب الإصلاح من السيطرة على مطار عدن الدولي وأجزاء واسعة من مدينة خور مكسر بينها جبل حديد وجزيرة العمال وإدارة الأمن وساحة العروض.

كما تمكنت من قطع الطريق الرئيسية المؤدية إلى مديريات كريتر والمعلا ومحاصرتهما.
التحالف السعودي استقدم عربات ومدرعات وآليات عسكرية سعودية وإماراتية تحديداً إلى رأس عمران غرب مدينة البريقا، وتمكنت هذه الآليات التي رافقتها مجموعات مسلحة كانت قد خضعت لتدريبات خلال الفترة الماضية في الإمارات، بحسب المعلومات، من إحراز بعض التقدم على جبهتي خور مكسر والعريش، حيث سيطرت على المطار.

وقد رُصدت بعض أعلام لتنظيم القاعدة مرفوعة على بعض المواقع في عدن.

شارك في هذه المواجهات التي دارت تحت غطاء جوي واسع جنود وضباط إماراتيون وتناقلت الأوساط العسكرية اليمنية معلومات عن مقتل 3 ضباط إماراتيين قرب مطاعم الحمراء في عدن.

وأعلن الجيش واللجان الشعبية حال التأهب القصوى لبدء معركة استعادة عدن والمناطق التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة.

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد شددا على "أهمية" إنهاء المعارك في اليمن، بحسب ما أعلن البيت الابيض.

وقال البيت الابيض إن اوباما ناقش في اتصال هاتفي مع الملك السعودي مسألة تدهور الاوضاع الانسانية في اليمن، مشيراً إلى الضرورة القصوى لوقف القتال الدائر ووصول المساعدات الدولية إلى جميع اليمنيين.