خلافات بين مسلحي مضايا والزبداني وضغوط لإبرام اتفاق مع الجيش

معلومات للإعلام الحربي تؤكد وجود خلافات بين المجموعات المسلحة في ريف دمشق الغربي حول مبادرة التسوية القادمة مع الجيش السوري. وهيئات وناشطون في مضايا وبقين والزبداني يطلقون مبادرة للحفاظ على وقف إطلاق النار وإيقاف العمليات العسكرية وإبرام الاتفاق مع الجيش السوري.

خلافات بين مسلحي مضايا والزبداني وضغوط محلية لإبرام اتفاق مع الجيش
ذكرت الإعلام الحربي الأحد استناداً إلى معلومات خاصة وجود خلافات بين المجموعات المسلحة في مضايا في ريف دمشق الغربي والمجموعات المسلحة في مدينة الزبداني حول مبادرة التسوية القادمة مع الجيش السوري، حيث أشارت المعلومات أيضاً إلى أنها وصلت إلى حدّ التلاسن الحاد بين مسؤولي هؤلاء المسلحين.


ووفق هذه المعلومات فإن مسلحي مضايا يريدون تسوية أوضاعهم مع الجيش السوري ليبقوا في بلدتهم، بينما غالبية مسلحي الزبداني يريدون الخروج الى إدلب في التسوية التي يرغبون بها.


وأطلقت هيئات مدنية وناشطون في بلدتي مضايا وبقين ومدينة الزبداني مبادرة مدنية تقضي بالحفاظ على حالة وقف إطلاق النار، وإيقاف العمليات العسكرية من جميع الأطراف وجعل المنطقة آمنة، وإخراج كافة الحالات الإنسانية الطارئة من الجرحى والمرضى من مدينة الزبداني وبلدة مضايا، ودعوا إلى ابرام اتفاق مع الجيش السوري بشكل مباشر وبرعاية أممية وضمانات دولية.


ودعا الموقعون على بيان المبادرة إلى تسوية أوضاع المسلحين والمنشقين والمطلوبين، وتشكيل لجنة محلية مهمتها حماية المنطقة، وخروج من لا يرغب بالتسوية إلى الجهة التي يريدها، ورفع ما وصفته بالحصار عن مضايا وبقين والزبداني، وضمان حرية تنقل المدنيين، ودخول المواد الغذائية والطبية ومواد البناء إلى المنطقة.

كما دعا البيان إلى عودة المدنيين المهجرين بشكل قسري من مضايا والزبداني وبقين إلى بيوتهم وتقديم التسهيلات لهم، والعمل على إعادة فتح وتفعيل مؤسسات الدولة، وإصلاح البنى التحتية، وتشكيل لجنة مشتركة من الطرفين تتابع تنفيذ بنود الاتفاق بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة.


ووقّع على المبادرة "الهيئة الطبية في مضايا" ومنظمتي "عمرها" و"ضمة" بالإضافة إلى المجلس المحلي، ومركز الدفاع المدني، ورئيس المكتب الإغاثي، ومجموعة كبيرة من النشطاء داخل البلدة وخارجها .