الأسير شديد في العناية المشددة بعد 87 يوماً من معركة الأمعاء الخاوية

الأسير الفلسطيني أنس شديد يُنقل إلى العناية المكثفة عقب تدهور حالته الصحية.

الأسير أنس شديد في العناية المكثفة بعد 87 يوماً من الاضراب عن الطعام
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين عيسى قراقع إن الأسير أنس شديد المضرب عن الطعام منذ 87 يوماً نُقل إلى قسم العناية المكثفة بعد تدهورٍ جديد طرأ على حالته الصحية.

ونقلت وسائل إعلامية فلسطينية قول قراقع إنّ "تأجيل محكمة الكيان العليا اتخاذ قرار بشأن الاستجابة لمطلب المعتقلين شديد وأبو فارة حتى الثلاثاء، هو بمثابة تشريع لقتلهما".

وأضاف قراقع "إن المحكمة الإسرائيلية تعلم جيداً أن حالة الأسيرين الصحية لا تحتمل كل هذا التأخير، وبخاصة أنهما ممتنعان عن شرب الماء منذ أسبوع"، مضيفاً "إلى جانب هذه المماطلة، تقف أعلى سلطة قضائية لدى الاحتلال للمرة الأولى مطالبة بفرض التغذية والعلاج القسريين بحق الأسيرين المضربين، من دون مراعاة لخطورة الأمر أو تبعاته".

بدوره قال رئيس جمعية الأسرى والمحررين محمد حميدة "إن فرض هذا النوع من التغذية على الأسيرين أبو فارة وشديد هو حكم بالإعدام عليهما، والسبب في ذلك أن الاحتلال فشل عبر أدواته التعسفية والقمعية في دفعهما نحو وقف إضرابهما المشروع".  

وأضاف أبو حميدة "نحن أمام دليل إضافي على تلاعب الاحتلال بحياة الأسيرين الفلسطينيين، بهدف الضغط عليهما في مسعى عبثي لإجبارهما على فك الإضراب الذي لجأ إليه من أجل إعلاء صوتهما الذي غيبته قضبان المعتدي الغاصب".


من ناحيتها، لفتت محامية الأسيرين أحلام حداد إلى أن المحكمة الإسرائيلية العليا تنتظر تقرير الطبيب الذي استقدمته من مستشفى ولفسون قبل تحديد موقفها من مطلب الإفراج عن أبو فارة وشديد. 


وأوضحت حداد "أن نيابة العدو تمارس ضغوطاً من أجل الإبقاء على الأسيرين رهن الاعتقال، على الرغم من تردي حالتهما الصحية، ودخولهما في غيبوبة مؤخراً".

وسبق أن رفضت إدارة مستشفى آساف هاروفيه الذي يقبع فيها الأسيران تقديم تقرير بالوضع الصحي لهما.


من جانبها، حمّلت حركة الجهاد الإسلامي على لسان مدير مكتبها الإعلامي داود شهاب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين أبو فارة وشديد.