أزمة المشتقات النفطية تهدد بشلّ حياة ملايين اليمنيين

الحركة تكاد تتوقف بالكامل في اليمن بعد انعدام المشتقات النفطية واضطرار السائقين إلى تحويل مركباتهم من البنزين إلى الغاز، ومحطات الوقود باتت خاوية وتوشك على الإغلاق ما قد ينبئ بكارثة إنسانية بتوقف أفران الخبر والمصانع.

الحرب جعلته عائلاً لأسرتين إحداهن بلا أب. محمد يبحث على دراجته هذه عن لقمة عيش تسد جوع الأطفال والنساء؛ لكن انعدام المشتقات النفطية من البلاد زاد من معاناته، فاضطر لتحويل دراجته التي تعمل على البنزين إلى الغاز.

وهذا الحل أمر بات إجبارياً لجميع سائقي المركبات بعد فقدان المشتقات النفطية في عموم البلاد.

ويقول محمد ثروان، سائق تاكسي، إنه بسبب أزمة المشتقات النفطية فإنه اضطر لتحويل سيارته لكي تعمل على وقود الغاز بدلاً من البنزين.

أما المواطن عبدالوهاب محمد فتحدث عن ارتفاع تكاليف المواصلات إلى ضعفين عما كانت عليه في السابق، بسبب أزمة المشتقات النفطية.

ولا حركة في الشارع إلا للمركبات التي تعمل على الغاز؛ وإن انعدمت هذه المادة الى جانب البنزين ستصاب حياة 25 مليون نسمة في اليمن بالشلل؛ وتتهددهم كارثة إنسانية يزيد خطورتها تعطل المنشآت الخدمية كالمصانع وأفران الخبز.

ويشير مدير دائرة التموين بالشركة اليمنية للغاز محمد القديمي إلى أن إصابة شركات النفظ أدى إلى توقفها عن العمل ما خلق هذه الأزمة.

والحياة في اليمن باتت رهناً بتوفر الغاز بعد توقف واردات النفط من مصافي عدن وتراجع وارداته من مأرب إلى ثمانية آلاف وسبعمئة برميل يومياً، بعد أن كانت أكثر من عشرة آلاف برميل؛ بينما عملية استيراد المشتقات النفطية من الأسواق العالمية توقفت بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي.