"أنا فيدل" في نهاية مراسم التشييع الرسمية لرمادة كاسترو

مراسم التشييع الرسمية لرمادة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو تنتهي في مهد ثورته مدينة سانتياغو دو كوبا، والرئيس راوول يؤكد على النهج الاشتراكيّ الذي أسسّه الكومندانتي.

انتهاء مراسم التشييع الرسمية لرمادة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو
انتهت مراسم التشييع الرسمية لرمادة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو في مهد ثورته مدينة سانتياغو دو كوبا.


مراسم التشييع شارك فيها آلاف الكوبيّين الذين احتشدوا من أجل إلقاء التحية الأخيرة على قائدهم،  كما شارك فيها شخصياتٌ ورؤساء من حول العالم من بينهم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وبوليفيا إيفو موراليس ونيكاراغوا دانييال أورتيغا.


ووصل موكب رمادة الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو إلى كاماغوي منذ يومين حيث بقى لساعات محاطا بحراس شرف.


وقد ألقى الرئيس الكوبيّ راوول كاسترو كلمة أكد فيها الاستمرار في النهج الاشتراكيّ الذي أسسّه الكومندانتي. 



وقال كاسترو إنه بناء على وصية شقيقه الأكبر فيدل كاسترو لن تقام تماثيل لتخليد ذكراه أو إطلاق اسمه على أماكن عامة.


وهتف أمام حشد انفجر في الهتاف "أنا فيدل" "هذا هو فيدل الذي لم يُقهر والذي يدعونا إلى الاقتداء به."

وأضاف "نعم سنتغلب على أي صعوبة أو فوضى أو تهديد في بناء الاشتراكية في كوبا".


وتوفي الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو في 26 تشرين الثاني/ أكتوبر عن عمريناهز الـ 90 عاماً، وجاءت وفاته بعد مرور 3 أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده ، حيث نظّمت احتفالات في العاصمة هافانا في 18آب/ أغسطس الماضي شارك فيها الآلاف وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.