صنعاء: وقفة إحتجاجية ضد الغارات السعودية وبوادر تفاقم أزمة الغذاء

وقفات إحتجاجية في صنعاء على صمت الدول العربية من جراء ما يحصل في اليمن من غارات سعودية وانتهاك لحقوق الانسان، وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل خوف المواطنين من أزمة غذائية من جراء استهداف الطائرات السعودية لمخازن الأغذية.

صامتون في وقفتهم، عل رسالتهم تصل إلى المعنيين. هكذا هو الواقع العربي. صامت أمام ما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان في اليمن. 

ويقول إسماعيل الرازحي، مشارك في الوقفة الاحتجاجية على الغارات السعودية، إن على الأمم المتحدة أن تفعل دورها وتتخذ خطوات من شأنها فك الحصار عن اليمن.  

القصف العنيف يزداد يوماً بعد آخر، ومعه تتوسع دوائر الاحتجاجات والسخْط الشعبي رفضاً للغارات للسعودية.

ويشير عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن عبدالله ناصر عامر، إلى أن السعودية إستهدفت مؤسسات الدولة مخازن المواد الغذائية، كما أنها تمنع دخول المواد العلاجية.   

استمرار الغارات السعودية بهذه الوتيرة ولاسيما على مخازن المواد الغذائية بدأ يولد أزمة معيشية.   

ويؤكد زياد ناصر الجوفي، وهو تاجر مواد غذائية، انعدام وجود بعض المواد الغذائية فضلاً عن ارتفاع أسعارها بسبب الغارات.

كل شيء في اليمن يبدو مستهدفاً من قبل الغارات، حتى محطات المشتقات النفطية لم تسلمْ من الطائرات المقاتلة.

ولم ترحم الغارات البشر أو الحجر، فهي تستهدف كل مقومات الحياة الأساسية والبنْية التحتية للبلاد. وفي الآونة الاخيرة تركزت الضربات على الاحياء السكنية والمدارس.

تدمر البلادْ ويبكي الناس على ابن أو حبيب أو جار اختفى بين الركام.