اليمن: الجيش يدخل عدن ومصير هادي لا يزال مجهولاً

الجيش اليمني يدخل أحياءً عدة في مدينة عدن جنوب البلاد إضافةً إلى مطار المدينة، فيما يغادر الرئيس عبد ربه منصور هادي القصر الرئاسي إلى جهة مجهولة، وتتسارع ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية.

تدحرجت كرة الأحداث بسرعة في اليمن، آخر الأخبار الواردة تتحدث عن دخول الجيش المطار وأحياء عدة في مدينة عدن جنوب البلاد، الرئيس عبد ربه منصور هادي غادر القصر الرئاسي إلى جهة مجهولة، بعد فشل المفاوضات مع الجيش بشأن مغادرته البلاد.

قبل التوجه إلى عدن أوقف الجيش في منطقة الحوطة بلحج وزير الدفاع المستقيل محمود الصبيحي ونقله مع قادةٍ أمنيين آخرين إلى صنعاء، هذه التطورات أتت بالتزامن مع دخول الجيش إلى قاعدة العند الاستراتيجية جنوب المدينة، فيما غادرت البعثات الدبلوماسية السعودية والكويتية والاماراتية والمصرية عدن.

وتعقيباً على ما يتردد من تهديدات بالتدخل الخارجي، أكد الجيش اليمني رفضه أي تدخلٍ أجنبيٍ لإنهاء الصراع في البلاد.

الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن أعربت في بيانٍ عن رفضها الكامل والمطلق لأي تدخلاتٍ خارجيةٍ تحت أي مبررٍ وبأي شكلٍ من الأشكال، أما حزب الإصلاح فقد دان ما وصفها بأعمال العنف والإرهاب والاحتراب الداخلي ودعا في بيانٍ له اليمنيين إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.

ومع تسارع الأحداث عمدت السعودية إلى تحريك معداتٍ عسكريةٍ ثقيلةٍ تضم مدفعية إلى مناطق قريبةٍ من الحدود مع اليمن، مسؤول سعودي قال إن الحشود دفاعية. المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي نفى التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قبول مصر ودول الخليج التدخل العسكري في اليمن.

الخارجية الأميركية: هادي في منطقة آمنة

في السياق نفسه، دانت الخارجية الأميركية تصرفات أنصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح، مشيرةً إلى أن الانتقال السياسي في اليمن لا يجري إلا عبر المفاوضات بين الأطراف المتنازعين.
الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي كشفت أنه جرى التواصل مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقالت إنه غادر مكان إقامته الى منطقةٍ آمنة، وأضافت بساكي إنه لا معلومات مفصلةً عن المبادرة السعودية لإنشاء قوةٍ عسكريةٍ عربيةٍ للتدخل في اليمن، لكنها لفتت إلى سعي بلادها عبر الأمم المتحدة إلى بدء مفاوضاتٍ بين جميع الأطراف. من جهته، دعا وزير خارجية اليمن رياض ياسين إلى تدخلٍ عسكري عربي مباشرٍ وعاجلٍ في بلاده قبل القمة العربية التي تستضيفها مصر.