قوارب الموت في المتوسط...فقدان العشرات وإنقاذ أكثر من 200 مهاجر

سفينة بريطانية تنقذ مئتي مهاجر من أصل 365 في البحر المتوسط بعد غرقهم خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا قادمين من ليبيا. ومنظمة أطباء بلا حدود تقول إن هناك 97 آخرين كانوا على متن القارب في عداد المفقودين.

عدد القتلى في البحر المتوسط يقدر أن يصل إلى 4636 قتيلاً هذا العام بعد غرق المهاجرين في القوارب المطاطية
رست سفينة إنقاذ بريطانية تحمل أكثر من 200 مهاجر وثماني جثث في صقلية بإيطاليا الأحد، وذلك بعد أسبوع مميت في البحر المتوسط غرق خلاله المئات أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا قادمين من ليبيا.

 

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" أن معظم من كانوا على متن سفينة الإنقاذ بوربون أرجوس وهم أكثر من 219 رجلاً وإمرأة وطفلاً من غرب أفريقيا.

وأشارت إلى أنه من بين هؤلاء 27 رجلاً أنقذتهم البحرية البريطانية الأربعاء الماضي ونقلوا إلى بوربون أرجوس بعد انقلاب قاربهم المطاطي، وانتشلت ستّ جثث من المياه، لافتة إلى أن هناك 97 آخرون كانوا على متن القارب في عداد المفقودين ويخشى مقتلهم.

 

وقال ناجون إن مهرّباً قام بسحب القارب إلى البحر لمدة ساعتين ثم أمرهم تحت تهديد السلاح بتسليم سترات النجاة التي دفعوا ثمنها ومحرك القارب وتركهم في عرض البحر.

 

وانتشلت سفينة "اتش.أم.اس" انتربرايس التابعة للأسطول الملكي البريطاني الناجين الذين تشبّثوا بما تبقى من القارب المطاطي على بعد نحو 55 ميلاً بحرياً عن طرابلس الغرب، حيث كانت السفينة البريطانية تقوم بدوريات في إطار مهمة صوفيا التابعة للاتحاد الأوروبي لمكافحة تهريب البشر.

 

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قالت الجمعة الماضي إن 365 مهاجراً في المجمل غرقوا في البحر المتوسط الأسبوع الماضي، مضيفة أن عدد القتلى في البحر المتوسط يقدّر بأن يصل إلى 4636 قتيلاً هذا العام، أي أكثر بألف قتيل عن العام الماضي كله.