إعلان المعضمية منطقة آمنة وخالية من السلاح

مراسلة الميادين تفيد بإعلان المعضمية بريف دمشق منطقة آمنة وخالية من السلاح والمسلحين، والجيش السوري أصبح على مشارف أكبر وأهم معاقل المسلحين في الغوطة الشرقية.

المعضمية منطقة آمنة وخالية من السلاح والمسلحين
أفادت مراسلة الميادين بأنه تم إعلان المعضمية بريف دمشق، منطقة آمنة وخالية من السلاح والمسلحين، وذلك بالتزامن مع دخول مسؤولين للاطلاع على أوضاع المعضمية وبدء ترميم البنى التحتية تمهيداً لعودة الأهالي.

وأكدت مراسلتنا أن الجيش السوري أصبح على مشارف أكبر وأهم معاقل المسلحين في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن من أهم نتائج التسوية غلق المعضمية بعد داريا، كونها الصلة الواصلة بين الغوطة الغربية والشرقية.

وأضافت مراسلتنا أنه مع هذا الاعلان تنتهي أي إمكانية للتواصل بين المسلحين. 

الجيش السوري يقصف مواقع المسلحين في كفرداعل وكفرناها وخان العسل بريف حلب

استمرار استهداف مواقع المسلحين داخل الأحياء الشرقية
 

أفاد مراسل الميادين في حلب بأن الجيش السوري يعمل على توسيع منطقة الأمان بمحيط مطار حلب بعد سقوط صواريخ أطلقها المسلحون، مشيراً إلى أن سلاح الطائرات لا يشن أي غارات في حلب الشرقية بخلاف الغارات المكثفة على المسلحين جنوب غرب حلب.
وأشار المراسلنا إلى أن الجيش السوري قصف مواقع المسلحين في كفرداعل وكفرناها وخان العسل بريف حلب.

وقال مراسلنا إنه تم قصف مواقع المسلحين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

كما أعلن عن مقتل عدد من المدنيين في الأحياء الشرقية بنيران الجماعات المسلحة والحديث عن استشهاد 6 مدنيين كانوا قد خرجوا بتظاهرات ضد الفصائل ورفعوا شعار "إما اخرجوا أو اسمحوا لنا أن نخرج"، مضيفاً أن الاحتجاجات لا تزال مستمرة وتزداد كل نهار جمعة.

وفي معلومات خاصة للمراسل يقول إن هناك تمهيد لمظاهرات ضد المسلحين في الأحياء الشرقية وتحمل الشعار نفسه.

 أفاد الإعلام الحربي بأن غارات جوية استهدفت تجمعات ونقاط انتشار المسلحين في منطقة الراشدين 4 و 5 و بالمنصورة غرب حلب.وأشار الإعلام الحربي إلى أن غارات جوية استهدفت تجمعات ونقاط انتشار المسلحين في قرى كفرناها وكفر داعل وخان العسل غرب حلب وتحقق اصابات مؤكدة.

وفي دير الزور، قتل 6 مسلحين من داعش في اشتباكات مع الجيش السوري على الساتر الشرقي للمطار.

وأشار مصدر عسكري للإعلام الحربي إلى أنه تم استهداف تجمعات المسلحين في خان الشيح وغرب بئر الأفاعي بريف دمشق ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.