الشيخ رائد صلاح يعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله

رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة الشيخ رائد صلاح يعلن الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على عزله منذ أشهر في سجن انفرادي وسوء معاملته من قبل السلطات الإسرائيلية.

صلاح اعتقل منذ 6 أشهر بناء على خطبة ألقاها في القدس المحتلة قبل سنوات
أعلن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة إضراباً مفتوحاً عن الطعام ابتداء من صباح اليوم الأحد، احتجاجاً على عزله منذ أشهر، وسوء معاملته داخل السجن.

وأبلغ الشيخ صلاح (58 عاماً) محاميه، عمر خمايسة، بخوضه الإضراب عن الطعام احتجاجاً على عزله في الزنازين الانفرادية وسوء معاملته التي يتعرض لها منذ اعتقاله في سجن ريمون الصحراوي قبل أشهر.

ونقل محامي الشيخ صلاح عن عائلته أن إدارة السجون تنوي تمديد احتجازه في العزل الانفرادي الذي أمضى فيه أكثر من ستة أشهر، موضحاً أن الشيخ صلاح ممنوع من الالتقاء بأي معتقل فلسطيني، ويسمح له فقط بلقاء محاميه وبعض من أفراد عائلته.

وتدّعي إدراة السجون الإسرائيلية أن الشيخ صلاح "يشكل خطراً على أمن الدولة" وأنه شخصية جماهيرية مؤثرة، وهو يقضي منذ 8 أيار/مايو الماضي، حكماً بالسجن تسعة أشهر، بعد إدانته "بالتحريض على العنصرية والعنف"، حيث اعتقل بتهمة خطبة "تحريضية" ألقاها في وادي الجوز في القدس المحتلة قبل سنوات.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015 حظر الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ صلاح، لكنه أعلن تمسكه بقيادة الحركة.